متحرش سوهاج الجديدة.. فيديو لرجل خمسيني يستدرج الفتيات بالمال يثير غضبًا واسعًا واستغاثات لضبطه
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تصاعدت حالة من الغضب بين أهالي محافظة سوهاج، عقب تداول مقطع فيديو يُظهر رجلًا خمسينيًا يستقل سيارة ملاكي بالقرب من منطقة الجامعة بمدينة سوهاج الجديدة، وهو يحاول استدراج الفتيات مقابل مبالغ مالية، قبل أن يقدم على التحرش بهن مستغلًا خلو المنطقة من المارة في بعض الساعات.
الفيديو، الذي انتشر بسرعة عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أظهر الرجل وهو يتوقف بجوار عدد من الفتيات أثناء سيرهن أو انتظارهن لسيارات النقل الداخلي، محاولًا استمالتهن بالكلام وإغرائهن بمبالغ مالية، ثم يقوم بتصرفات تحمل إيحاءات جنسية وتحرش لفظي.
وفور انتشار المقطع، انهالت مئات التعليقات والاستغاثات على صفحات أهالي سوهاج، مطالبين الأجهزة الأمنية بسرعة التدخل وضبط قائد السيارة، خصوصًا بعد التأكيد بأن الواقعة ليست الأولى، وأن الرجل نفسه شوهد مرارًا في محيط الجامعة ومنطقة الإسكان، ويستهدف الفتيات القاصرات والطالبات.
وأكد عدد من الأهالي أن المتهم يتجول بسيارته الملاكي بشكل متكرر، ويختار الأماكن الهادئة، بينما ذكر آخرون أن بعض الفتيات تعرّضن لمواقف مشابهة دون تمكنهن من توثيقها، وطالب رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، برفع مستوى التأمين على الطرق المؤدية للجامعة.
وزيادة الدوريات الراكبة في شوارع إسكان الجامعات وسوهاج الجديدة، لاسيما مع تكرار شكاوى الفتيات من مضايقات وتحرش في المنطقة خلال فترات الصباح.
وتجري محاولات من قبل عدد من الأهالي لتحديد بيانات السيارة الظاهرة في الفيديو، وسط توقعات بتحرك من الأجهزة الأمنية لفحص المقطع المتداول وتفريغ كاميرات المراقبة بالطرق المؤدية لموقع التصوير، تمهيدًا لضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتواصل صفحات الفتيات في سوهاج نشر التحذيرات والتنبيهات للفتيات بعدم السير بمفردهن في الطرق الهادئة، لحين ضبط المتهم الذي أصبح حديث الطالبات خلال الساعات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج فيسبوك تحرش ملاكي
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.