إدارة ترامب لم تشارك في إحياء اليوم العالمي للإيدز.. ومسؤول أمريكي يوضح السبب
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
(CNN) -- تشارك العديد من دول العالم في إحياء اليوم العالمي لمرض الإيدز في الأول من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام منذ 1988، ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي بالجهود المبذولة لمكافحة هذا المرض الفتاك وإحياء ذكرى من قضوا بسببه.
ويُعاني حوالي 39.9 مليون شخص حول العالم من فيروس نقص المناعة البشرية، الفيروس المسبب لمرض الإيدز، بما في ذلك حوالي 1.
وفي الولايات المتحدة، لا يعلم حوالي 13٪ من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بإصابتهم، وهو أحد العوامل التي تُسهم في استمرار انتشار الفيروس.
وبدأت منظمة الصحة العالمية الاحتفال بهذا اليوم، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي دونادل ترامب هذا العام، ومع ذلك، فقد اتسع نطاق الاحتفال ليشمل منظمات ومجتمعات حول العالم.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، إن "يوم التوعية ليس استراتيجية، فبقيادة الرئيس ترامب، تعمل وزارة الخارجية مباشرةً مع الحكومات الأجنبية لإنقاذ الأرواح وزيادة مسؤولياتها وتقاسم أعبائها".
وأضاف: "في وقت سابق من هذا العام، أصدرنا استراتيجية صحية عالمية تهدف إلى ترشيد المساعدات الخارجية الأمريكية وتحديث نهجنا في مكافحة الأمراض المعدية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمراض الإدارة الأمريكية الإيدز الخارجية الأمريكية دونالد ترامب منظمة الصحة العالمية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
جرى اتصالان هاتفيان بين وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، وكل من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات "الأمريكية - الإيرانية"، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبدالعاطي جدد، خلال الاتصالين، أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدًا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
م س ع