برنامج الأغذية العالمي يؤكد تعاونه مع وزارة الزراعة لتعزيز الزراعة الذكية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
آخر تحديث: 2 دجنبر 2025 - 9:13 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد برنامج الأغذية العالمي، في تقريره لشهر أكتوبر الماضي، مواصلة تنفيذ مشاريعه الهادفة إلى تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا ودعم نظم الحماية الاجتماعية في مختلف المحافظات العراقية.وذكر صحيفة “ريليف ويب” في تقرير، أنه “هناك تعاون مع وزارة الزراعة في محافظة نينوى لتدريب 76 مزارعًا من أصحاب الحيازات الصغيرة على تشغيل وصيانة آلات البذر والتمزيق بدون حرث”، مشيراً إلى أن “التدريب استمر يومين وتضمّن دروسًا نظرية وتطبيقات عملية لتعزيز الميكنة الزراعية والإدارة المستدامة للأراضي”.
وأضاف البيان، أن “البرنامج بدأ في محافظتي صلاح الدين والديوانية التنسيق مع 100 مزارع ومورّد للبدء في توريد وتركيب أنظمة الري بالتنقيط، بهدف رفع كفاءة استخدام المياه وتحسين إنتاجية المحاصيل في المناطق المتضررة من الجفاف”.وأشار إلى أن “برنامج الأغذية العالمي، وبالتعاون مع شركة غاز البصرة، يواصل دعم 80 مزارعًا من أصحاب الحيازات الصغيرة في قضاء الزبير بمحافظة البصرة من خلال إدخال تقنيات الزراعة الذكية”، مبيناً أنه “تم تركيب 60 وحدة زراعة مائية من أصل 80، ومن المتوقع استكمال البقية بنهاية أكتوبر”.وفي سياق منفصل، أكد البرنامج استمرار جهوده في مجال الحماية الاجتماعية، موضحًا أنه “تعاون مع الحكومة العراقية لتسهيل مشاركتها في مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية (WSSD2) الذي عُقد في الدوحة مطلع نوفمبر، حيث نظّم ورشة عمل تشاورية وطنية لمدة يومين بمشاركة وزارة التخطيط ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وعدد من المنظمات الأممية”.كما بيّن البرنامج أنه “يعمل مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لدعم تطوير نظام معلومات إدارة الأشخاص ذوي الإعاقة (MIS) التابع للهيئة الاتحادية للأشخاص ذوي الإعاقة، لافتًا إلى أنه بصدد مراجعة مسودة الخطة التنفيذية بناءً على طلب الوزارة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.