أطعمة تساعد على استعادة ميكروبيوم الأمعاء
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
#سواليف
أوضحت خبيرة التغذية الدكتورة مارينا كوزنيتسوفا أن اعتماد #نظام_غذائي صحي ضمن نمط الحياة اليومي يساعد في استعادة توازن #ميكروبيوم #الأمعاء.
ووفقا لها، ينبغي أن يتضمن النظام الغذائي أطعمة غنية بالألياف، مثل الحنطة السوداء والشوفان، إضافة إلى مصادر طبيعية للبريبايوتيك، كالبصل والثوم والتفاح والموز، وذلك لأنها تعزز تنوع ميكروبيوم الأمعاء، مما يقلل الالتهاب ويدعم الجهاز المناعي.
وتضيف: “يُعد ميكروبيوم الأمعاء الدماغ الثاني في الجسم. فعندما يكون في حالة جيدة، يعمل الدماغ بكفاءة أكبر، ويصبح المزاج أكثر استقرارا. وقد لاحظ العديد من المرضى أنه بعد ثلاثة أسابيع فقط من اتباع نظام غذائي صحي، تبدأ أعراض التعب المزمن والتهيج بالاختفاء.”
مقالات ذات صلةومن جانبه، يشير الدكتور ألكسندر إيفانوف، الأستاذ المشارك في قسم أمراض الجهاز الهضمي والتغذية بجامعة بيروغوف، إلى أن الإفراط في استخدام أدوية علاج حرقة المعدة قد يؤدي إلى خلل في توازن البكتيريا المعوية. وتُعد حرقة المعدة المزمنة أحد الأعراض الرئيسة لمرض الارتجاع المعدي المريئي، بينما تكون أعراض الأمراض الأخرى المرتبطة بالحموضة متقطعة وتظهر غالبا خلال نوبات التفاقم. ويؤكد أن مثبطات مضخة البروتون تُوصف عادة لعلاج هذه الحالة، إلا أن استخدامها لفترات طويلة قد يسبب آثارا جانبية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نظام غذائي ميكروبيوم الأمعاء
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.