محمود بدر: الطبيعة العدوانية لإسرائيل تجعل الالتزام بأي اتفاقات شبه مستحيل
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي محمود بدر، إن المشهد على الأرض في فلسطين وسوريا يعكس استمرار التصعيد الإسرائيلي رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، مشيراً إلى أن هناك ضربات متواصلة وتوغلات وعمليات مستمرة تؤثر على شكل الصراع يومياً.
. تفاصيل
وأضاف بدر، خلال لقاء خاص في برنامج «كل الأبعاد» مع الإعلامية هدير أبو زيد على شاشة «إكسترا نيوز»، أن الطبيعة العدوانية للكيان الإسرائيلي تجعل الالتزام بأي اتفاقات شبه مستحيل، سواء في غزة أو لبنان أو سوريا، حيث يتم فرض أوامر واقع جديدة يومياً.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن إسرائيل تحاول إدارة الصراع وليس إنهاءه، عبر تفجير البيوت وتغيير المعالم الديموغرافية في غزة بهدف تثبيت الأوضاع لمصلحة الاحتلال، مؤكداً أن هناك تفاوتاً في التعامل مع كل جبهة، حيث تختلف طبيعة التحركات الإسرائيلية بين غزة وسوريا وفق مصالحها الاستراتيجية والسياسية.
وأكد الكاتب الصحفي، أن استمرار هذا التصعيد يعكس غياب إرادة حقيقية لإنهاء الصراع، وأن الهدف الإسرائيلي الرئيسي يتمثل في إبقاء الحالة الفلسطينية في حالة ضغط مستمر، مع محاولة الالتفاف على أي مكاسب تحققها القاهرة عبر الوساطات الإنسانية والسياسية والأمنية، مشدداً على أهمية توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة هذا العبث الإسرائيلي وإحباط محاولات التهجير وإفراغ الأراضي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين سوريا إسرائيل قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".