تريزيجيه يؤكد جاهزية الفراعنة لبدء مشوارهم في كأس العرب
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أشاد محمود حسن "تريزيجيه"، نجم الأهلي ومنتخب مصر، بالدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر في تعزيز مكانة الرياضة العربية عالميًا، وذلك مع انطلاق منافسات كأس العرب 2025، مؤكدًا أن البطولة تمثل نافذة جديدة لإظهار قوة الكرة العربية وقدرتها على المنافسة.
. تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام الكويت في كأس العرب
وفي تصريحات أدلى بها للمركز الإعلامي لبطولة كأس العرب، عبّر تريزيجيه عن فخره بالمشاركة في هذا المحفل الذي وصفه بـ"العريق والمميز"، مشيرًا إلى أن كل مباراة يخوضها المنتخب تمثل فرصة جديدة لإثبات قدرته على الظهور بصورة مشرفة أمام الملايين من عشاق الكرة العربية.
تجربة قطر في استضافة كأس العالم 2022وتوقف نجم الأهلي عند تجربة قطر في استضافة كأس العالم 2022، قائلًا: "شاهد العالم قدرات قطر الاستثنائية خلال استضافة المونديال. كان ذلك إنجازًا تاريخيًا ليس لقطر فقط، بل للمنطقة بأسرها. واليوم، تعود الأنظار مجددًا إلى الدوحة مع كأس العرب، حيث تتصدر الكرة العربية المشهد على منصة عالمية".
86 مباراة دوليةوأكد تريزيجيه، الذي خاض 86 مباراة دولية وسجل 22 هدفًا بقميص المنتخب، أن اللعب باسم مصر يظل الشعور الأجمل في مسيرته، وقال: "لا يوجد إحساس يضاهي ارتداء قميص المنتخب وسط دعم ملايين المشجعين. المسئولية كبيرة، لكنني أثق أن اللاعبين سيقدمون كل ما لديهم لإسعاد الجماهير في كأس العرب قطر 2025".
تجربة تريزيجيه في الملاعب القطريةوتحدث كذلك عن تجربته في الملاعب القطرية، موضحًا أن اللعب في استادات احتضنت كأس العالم يمنح البطولة قيمة مضاعفة، مؤكدًا أن البنية التحتية المذهلة في قطر تجعلها واحدة من أفضل البيئات لدعم اللاعبين ورفع مستواهم.
ويملك تريزيجيه سجلًا دوليًا بارزًا منذ بداية مشواره مع الفراعنة عام 2014، حيث ساهم في وصول مصر إلى نهائي أمم أفريقيا عامي 2017 و2023، كما لعب دورًا محوريًا في تصفيات كأس العالم 2026 بتسجيله خمسة أهداف أسهمت في تأهل المنتخب.
وخاض خلال رحلته الاحترافية محطات مهمة أبرزها أستون فيلا الإنجليزي والريان القطري قبل استقراره في الأهلي.
ومع إعلان قرعة البطولة، جاء منتخب مصر في المجموعة الثالثة إلى جانب الأردن والإمارات والكويت، وهي مجموعة صعبة يسعى خلالها الفريق لتحقيق نتائج أفضل من النسخة السابقة التي حلّ فيها رابعًا عقب مباراة قوية أمام قطر انتهت بركلات الترجيح عام 2021.
ويستهل المنتخب المصري مشواره اليوم، الثلاثاء، بمواجهة الكويت على استاد لوسيل الأيقوني، الذي شهد النهائي التاريخي لكأس العالم 2022، وسط توقعات جماهيرية كبيرة ببداية قوية تعكس الطموحات الكبيرة للفراعنة في النسخة الحالية من البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود حسن تريزيجيه تريزيجيه الأهلي منتخب مصر قطر كأس العرب 2025 كأس العرب فی کأس العرب کأس العالم منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.