غادرت بعثة الأولمبياد الخاص المصري صباح اليوم مطار القاهرة الدولي متجهة إلى مدينة سان خوان – بورتوريكو للمشاركة في كأس العالم لكرة السلة الموحدة 3×3 للاولمبياد الخاص والمقرر إقامتها خلال الفترة من 3 إلى 9 ديسمبر الجاري.

وفي تصريح خاص، أكد معالي الوزير المهندس هاني محمود رئيس الأولمبياد الخاص المصري أن مشاركة الفريق هذا العام تحمل طابعًا مميزًا، نظرًا لكونه منتخبًا مدمجا يجمع بين اللاعبات من الأولمبياد الخاص المصري واللاعبات الشريكات من غير المعاقات ككيان واحد داخل الملعب وخارجه في نموذج يعكس روح الدمج الحقيقي وقيمة الرياضة في توحيد المجتمعات.



وعبر "محمود" عن سعادته باللاعبات وبما وصلن إليه من جاهزية وانضباط خلال فترة الإعداد.، مؤكدا علي ثقته الكبيرة في قدرتهم على تقديم عروض قوية والدفاع عن اسم مصر في واحدة من أهم المسابقات العالمية.

وأضاف أن التنسيق مستمر مع الأستاذ الدكتور باسم تهامي رئيس البعثة، للاطمئنان على كافة التفاصيل الفنية والإدارية، ومتابعة جدول المباريات وترتيبات الإقامة والتنقل في سان خوان لضمان توفير أفضل الظروف للاعبات.

وفيما يتعلق بجدول السفر غادرت البعثة صباح يوم الثلاثاء 2 ديسمبر من القاهرة إلى نيويورك في تمام الساعة 06:55 صباحًا لتصل إلى مطار جون إف كينيدي الساعة 11:40 صباحًا، يعقبها رحلة من نيويورك إلى سان خوان في تمام الساعة 17:00 لتصل البعثة إلى بورتوريكو في 21:54 من مساء اليوم نفسه.

وتضم البعثة المصرية كلا من معالي الوزير المهندس هاني محمود رئيس الأولمبياد الخاص المصري، والأستاذ الدكتور باسم تهامي رئيسًا للبعثة، والكابتن أميرة فرج مدربة الفريق، إضافة إلى اللاعبات روان علي، ماريان فانوس، ميادة عبد الرحمن، والشريكات فريدة الشنواني وفريدة مسعد.

ويشارك المنتخب المصري ضمن فرق المجموعة الرابعة التي تضم منتخب بورتوريكو البلد المستضيف، ومنتخب أنجولا، ومنتخب جاميكا، إلى جانب المنتخب المصري  على ساحة Distrito T-Mobile، التي تستضيف الكأس كإحدى أبرز الساحات الرياضية والترفيهية في بورتوريكو.

يذكر أن الفريق خاض فترة إعداد مكثفة شملت تدريبات بدنية وفنية داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قبل الدخول في معسكر مغلق استعدادًا لخوض منافسات الكأس العالمي.

طباعة شارك الأولمبياد الخاص الأولمبياد الخاص المصري مطار القاهرة الدولي بورتوريكو كأس العالم لكرة السلة الموحدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأولمبياد الخاص الأولمبياد الخاص المصري مطار القاهرة الدولي بورتوريكو كأس العالم لكرة السلة الموحدة الأولمبیاد الخاص المصری رئیس ا

إقرأ أيضاً:

قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تفقد كل من الدكتورعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في زيارة رسمية، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، وفي إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.

وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

 

معهد الكوزن المصري الياباني

 

وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.

ومن جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.

 

التعليم في معهد كوزون

 

كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار

ومن جانبها، أعربت السيدة/ يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.

وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.

وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.

وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.

وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.

يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم