الشباب والرياضة تعقد مقابلات نموذج محاكاة البريكس بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عقدت وزارة الشباب والرياضة، من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني – الإدارة العامة لبرلمان الطلائع والشباب، سلسلة من المقابلات الخاصة باختيار المشاركين في النسخة الخامسة من نموذج محاكاة دول البريكس، وذلك بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة.
وشارك في لجنة التقييم مسؤولو مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وعميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة بدر، إلى جانب لفيف من قيادات الوزارة.
وأكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن إجراء هذه المقابلات يأتي في إطار حرص الوزارة على اختيار أفضل العناصر الشابة القادرة على خوض تجربة المحاكاة بصورة متميزة واحترافية، مشيراً إلى استمرار الوزارة في دعم البرامج النوعية التي تسهم في تنمية وعي الشباب بالقضايا الدولية وتنمية مهاراتهم في الحوار وصنع القرار.
وخضع المتقدمون خلال المقابلات لمجموعة من مراحل التقييم التي تضمنت اختبارات مهارات العرض والنقاش والتحليل السياسي والاقتصادي، وقياس قدراتهم على تمثيل الدول الأعضاء في مجموعة البريكس خلال جلسات النموذج.
وتستهدف النسخة الخامسة تمكين الشباب من اكتساب فهم أعمق للعلاقات الدولية والتحديات الجيوسياسية والاقتصادية، وتعزيز قدرتهم على التفكير الاستراتيجي والعمل الدبلوماسي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات الوزارة لتنفيذ النسخة الخامسة بمدينة شرم الشيخ، استكمالاً للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة منذ انطلاقتها عام 2018 بمبادرة من جمعية صوت شباب مصر، والتي شهدت توسعاً في مشاركة دول البريكس والدول الصاعدة، وصولاً إلى النسخة الرابعة التي عقدت في 2024 بالتزامن مع انضمام مصر رسمياً للمجموعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البريكس وزارة الشباب والرياضة أشرف صبحي وزير الرياضة وزير الشباب الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.