مدير تعليم الفيوم يكرم 16 طالبة من حفظة القرآن الكريم
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
كرّم الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اليوم الثلاثاء 16 طالبة من حفظة القرآن الكريم بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات، في إطار دعم الأنشطة الدينية وتشجيع الطالبات على التفوق في المسابقات الدينية والثقافية.
شهد التكريم حضور محمد فتحي مدير عام التعليم العام، عبد التواب عبد الظاهر مدير إدارة التعليم الثانوي بالمديرية، حيث أشاد وكيل الوزارة بالجهود المبذولة من إدارة المدرسة وهيئة التدريس في تحفيظ الطالبات وتشجيعهن على حفظ القرآن الكريم وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية.
أسفرت مسابقة القرآن الكريم التي نظمتها المدرسة على جميع المستويات عن فوز 16 طالبة من حفظة القرآن الكريم، ففي المستوى الأول حفظ القرآن الكريم كاملاً، فازت الطالبة براء محمود من الصف الأول الثانوي.
وفي المستوى الثاني حفظ 20 جزءاً من القرآن الكريم، فازت الطالبة رقية سامح من الصف الثاني الثانوي، أما المستوى الثالث حفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم، فازت الطالبة مريم أحمد عبد الحليم من الصف الثاني الثانوي.
وأكد وكيل الوزارة أن دعم حفظة القرآن الكريم جزء أساسي من العملية التعليمية، وأن هذه المسابقات تعزز روح التنافس الشريف بين الطالبات وتساعدهن على تطوير قدراتهن الدينية والفكرية.
قدّم وكيل الوزارة رسالة شكر وتقدير لـ"زيزي علي خميس "مديرة المدرسة على تنظيم المسابقة ودعم الطالبات، وتحقيق نسبة نجاح 96% على منصة "Quero"، وفريق اللغة العربية والمشرفين على المسابقة بالجماعة الدينية بالمدرسة، مؤكداً أهمية الاستمرار في دعم حفظة القرآن الكريم وتنمية مهارات الطالبات الدينية والثقافية.
شدد وكيل الوزارة على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الدينية والثقافية بجانب الجوانب الأكاديمية، مؤكداً أن تكريم حفظة القرآن الكريم هو تحفيز لبقية الطالبات على المشاركة والمنافسة في المسابقات الدينية، بما يعزز روح الانضباط والاجتهاد داخل المدارس.
هكذا تستمر محافظة الفيوم في دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع روح التنافس البناء بين الطالبات، مع التأكيد على متابعة العملية التعليمية وتطوير الأنشطة الثقافية والدينية بشكل مستمر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم محافظة الفيوم مديرية التربية والتعليم بالفيوم وكيل تعليم الفيوم تكريم حفظة القرآن الكريم مدير التعليم العام حفظة القرآن الکریم وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.