الصحة: نتحرك لتوطين إنتاج اللقاحات البشرية والوصول لـ 50% من الاحتياج المحلي
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان حسام عبد الغفار، اليوم الثلاثاء، أن هناك مساعي لتوطين إنتاج اللقاحات البشرية والوصول إلى 50% من الاحتياج المحلي قبل عام 2030.
وقال عبد الغفار، في مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: «إن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لصناعة اللقاحات جاء تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين الصناعات الحيوية، وعلى رأسها اللقاحات والأدوية»، موضحا أن هذه الاستراتيجية تمت بمشاركة كل من وزارة الصحة، وهيئة الشراء الموحد، وهيئة الدواء المصرية، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف متحدث الصحة: «هذه الاستراتيجية الوطنية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات الأساسية التي يتم استخدامها في جمهورية مصر العربية، فضلا عن تقليل الاعتماد على الاستيراد وكذلك تصدير اللقاحات المصرية إلى القارة الإفريقية وبقية دول العالم».
وأوضح عبد الغفار، أن العالم يتداول ما يقرب من 141 مليار دولار في شراء وإنتاج اللقاحات، في حين أن الدول العربية ومصر وإفريقيا لا تشارك بشكل كبير في الإنتاج العالمي للقاحات في الوقت الذي تملك فيه هذه الدول وخاصة مصر كل مقومات التصنيع وتوطين الصناعة.
ولفت إلى أنه في عام 2023 تمكنت هيئة الدواء المصرية من الحصول على مستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية في تصنيع اللقاحات، وفي عام 2024 تمكنت من الحصول على مستوى النضج الثالث في تصنيع الدواء.. مؤكدا أن مصر تستهلك 74 مليون جرعة سنويا من اللقاحات بينها 60 مليون جرعة من التطعيمات الإجبارية للأطفال، ورغم ذلك لا تنتج حتى الآن لقاحات بشرية محليا، بينما تمتلك بنية قوية في إنتاج اللقاحات الحيوانية.
وأكد متحدث الصحة، أن مصر تمتلك 7 مصانع و16 خط إنتاج جاهز للعمل، بينها شركة «فاكسيرا» الحكومية، ما يؤهل الدولة لبدء تصنيع اللقاحات البشرية خلال الفترة المقبلة، فضلا عن أنها تمتلك مؤهلات عالية في إنتاج اللقاحات البيطرية.
وفيما يتعلق بمبدأ «الصحة الواحدة»، قال عبد الغفار إن مشروع مدينة اللقاحات يحقق التكامل الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، لافتا إلى أن العديد من الأمراض الخطيرة ذات منشأ حيواني، مما يجعل تأمين الحيوان من خلال توفير اللقاحات الضرورية لحماية الإنسان.
اقرأ أيضاًالمعهد العالي للصحة العامة بجامعة الإسكندرية ينظّم ندوة توعوية حول «مخاطر التدخين وسرطان الرئة
صحة القليوبية ترفع حالة الاستعداد القصوى: مستشفى القناطر الخيرية على موعد مع هيئة الاعتماد
صحة المنوفية تنفذ خطة تصحيح شاملة بمستشفى الشهداء المركزي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة هيئة الدواء المصرية متحدث الصحة اللقاحات الأطفال إنتاج اللقاحات توطين التطعيمات الإجبارية للأطفال الاحتياج المحلي إنتاج اللقاحات عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
تبدأ البشرة تدريجيًا مع التقدم في العمر في فقدان مرونتها ونضارتها نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي المسؤول عن تماسك الجلد وشبابه، وتظهر هذه التغيرات في صورة خطوط دقيقة وتجاعيد وترهل خفيف في بعض مناطق الوجه.
ورغم انتشار المكملات الغذائية ومنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكولاجين، يؤكد خبراء التغذية والجلدية أن الجسم قادر على تعزيز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال نظام غذائي متوازن غني بعناصر محددة تدعم صحة الجلد من الداخل.
ما هو الكولاجين ولماذا نحتاجه؟الكولاجين هو بروتين طبيعي يشكل جزءًا أساسيًا من تركيب الجلد والعظام والعضلات والأوتار، يعمل على منح البشرة القوة والمرونة، ويساعد في الحفاظ على مظهر مشدود وشاب.
ومع التقدم في العمر، خاصة بعد منتصف العشرينات، يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض تدريجيًا، ما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
دور التغذية في تعزيز الكولاجينلا يمكن الاعتماد على مصدر واحد لتعويض الكولاجين، لكن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في دعم إنتاجه داخل الجسم.
فبعض الأطعمة تحتوي على مواد تساعد الجسم على تصنيع الكولاجين بشكل طبيعي، بينما تساهم أخرى في حماية الكولاجين الموجود من التلف.
أطعمة تحفز إنتاج الكولاجين
الأسماك الدهنية
تعد الأسماك مثل السلمون والتونة من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تساعد في تعزيز صحة الجلد وتقليل الالتهابات ودعم مرونة البشرة.
البيض
يحتوي البيض على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الكولاجين، خاصة في صفار البيض الذي يضم عناصر مهمة لصحة الجلد.
الخضروات الورقية
مثل السبانخ والجرجير، وهي غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تحفيز إنتاج الكولاجين وحماية البشرة من التلف.
الحمضيات
البرتقال والليمون والجريب فروت مصادر غنية بفيتامين C، وهو عنصر أساسي في عملية تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي تساعد في دعم إنتاج الكولاجين وتقوية الأنسجة الضامة في الجلد.
أطعمة تحمي الكولاجين من التلف
التوت بأنواعه
يحتوي التوت على مضادات أكسدة قوية تحمي الجلد من تأثير الجذور الحرة التي تؤدي إلى تكسير الكولاجين.
الشاي الأخضر
يساعد في تقليل الالتهابات ويحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تسرّع شيخوخة الجلد.
المكسرات
مثل اللوز والجوز، وهي غنية بفيتامين E الذي يحافظ على صحة الجلد ويقلل من تلف الخلايا.
عوامل تقلل من إنتاج الكولاجين
هناك العديد من العادات اليومية التي تؤثر سلبًا على إنتاج الكولاجين، ومنها:
التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
التدخين.
تناول السكريات بكميات كبيرة.
قلة النوم.
التوتر المستمر.
هذه العوامل تسرّع من تكسير ألياف الكولاجين وتؤدي إلى شيخوخة مبكرة للبشرة.
هل مكملات الكولاجين ضرورية؟
انتشرت مكملات الكولاجين بشكل واسع في السنوات الأخيرة، إلا أن فعاليتها ما زالت محل نقاش علمي.
ففي بعض الحالات قد تساعد على تحسين مرونة الجلد، لكنها ليست بديلًا عن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي.
ويؤكد الخبراء أن الجسم لا يمتص الكولاجين مباشرة، بل يقوم بتفكيكه إلى أحماض أمينية يعيد استخدامها حسب احتياجاته.
نصائح للحفاظ على شباب البشرةللحفاظ على مستوى جيد من الكولاجين، ينصح باتباع ما يلي:
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
استخدام واقي الشمس بشكل منتظم.
تجنب التدخين.
النوم الجيد من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
الكولاجين ليس مجرد عنصر تجميلي، بل هو أساس صحة البشرة وشبابها، ويمكن للجسم أن يحافظ عليه ويعزز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال عادات غذائية وصحية بسيطة لكنها فعالة، ومع الالتزام بنمط حياة متوازن، يمكن تأخير علامات التقدم في العمر والحفاظ على بشرة أكثر نضارة وحيوية فترة أطول.