مشاركة واسعة من طلبة مدارس مسندم في اليوم الرياضي شوية رياضة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
بخاء – أحمد بن خليفة الشحي
نفّذت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم، صباح اليوم، اليوم الرياضي الموحّد لمدارس سلطنة عُمان تحت عنوان «شويّة رياضة»، وذلك في جميع المدارس الحكومية والخاصة بالمحافظة. ويهدف هذا الحدث إلى نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة، وتعزيز دور النشاط البدني في تنمية المجتمعات، وتحفيز الطلبة على ممارسة الرياضة في بيئة صحية وآمنة، بما يسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم ويعود بالنفع على الطالب والمدرسة والمجتمع.
وشهدت مدارس محافظة مسندم تنظيم مجموعة من الفعاليات الرياضية المتنوعة، شملت ألعابًا فردية وجماعية، إضافة إلى الألعاب الشعبية المحلية.
وقال علي الحبسي، سفير الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية، إن «شويّة رياضة» يعد يومًا مهمًا أعطى دافعًا كبيرًا للمدارس في مختلف محافظات سلطنة عمان للقيام بدورها في توجيه الطلبة نحو ممارسة الرياضة. وأضاف إن الرياضة عنصر أساسي في تنمية المجتمع، لما توفره من بيئة صحية سليمة للطلبة عند ممارستها بالشكل الصحيح.
وأشار الحبسي إلى أهمية مشاركة المجتمع بجميع فئاته في هذا اليوم، من معلمين ومعلمات وأولياء أمور، إضافة إلى الرياضيين والمؤثرين في مختلف الألعاب، مؤكدًا أن الفعالية عززت الشعور بالمسؤولية لدى المدارس لما تحمله من فوائد صحية وبدنية ونفسية وذهنية للطلبة.
وختم حديثه مؤكّدًا أن الرياضة جزء أساسي من حياة الإنسان، فهي تقوّي الجسم وتحافظ على صحته، وتخفّف التوتر، وتعزّز الثقة بالنفس، وتساهم في تنمية العلاقات الاجتماعية، إلى جانب دورها في تنشيط العقل وتحسين الذاكرة. ودعا إلى جعل ممارسة الرياضة عادة يومية لتحقيق مفهوم «العقل السليم في الجسم السليم».
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ممارسة الریاضة فی تنمیة
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً