قبل عرضه في دور السينما.. فيلم «الست» يضع منى زكي في مرمى هجوم الجمهور
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
فيلم الست .. أثار فيلم الست الذي يتناول مسيرة كوكب الشرق أم كلثوم جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد طرح البرومو الرسمي، وسط انتقادات واسعة لبطلة العمل منى زكي.
وقارن المتابعون، بين فيلم الست - المقرر انطلاق عرضه خلال الفترة المقبلة - بمسلسل «أم كلثوم» الذي عُرض في عام 1999، حيث جسدت شخصية كوكب الشرق وقتها الفنانة صابرين.
ورأى المتابعون، أن صابرين تشبه أم كلثوم إلى حد كبير، مما انعكس على نجاح المسلسل، بعكس منى زكي، التي هي بعيدة بملامحها كثيرا عن أم كلثوم، ولا تصلح لأداء الشخصية على الإطلاق، مع توقعات بعدم قبول الفيلم استحسان الجماهير.
ومع حالة الهجوم التي طالت منى زكي بسبب فيلم «الست»، دافعت عدد من النجمات عنها، حيث حرصن على بعث رسائل دعم لها، متمنين لها التوفيق ونجاح العمل السينمائي.
الفنانة يسرا تدعم منى زكيمن جانبها، أشادت النجمة يسرا بفيلم «الست»، بعد طرح التريلر الخاص بالعمل، وقالت خلال لقائها مع et بالعربي: «أطلب من الجمهور مشاهدة فيلم عظيم لفنانة عظيمة مثل منى زكي لمخرج رائع وهو مروان حامد.. شاهدت تريلر الفيلم وفوجئت بالمجهود الذي بذل في الفيلم».
وعن الشبه بين منى زكي وكوكب الشرق أم كلثوم، قالت يسرا: «اقتنعت بالشبه بين منى زكي والست أم كلثوم بنسبة 100% بعد ما شوفت اللوك والمكياج، والمخرج عليه عامل كبير، ومنى زكي ممثلة كبيرة جداً ومهمة في جيلها، ودي هتكون من أهم خطواتها الفنية بلا شك».
الفنانة صابرين تدعم منى زكيوأكدت الفنانة صابرين أنها تكنّ تقديراً كبيراً للنجمة منى زكي، مشيرة إلى أنها تعشقها على المستوى الفني، وأن تقديمها لشخصية أم كلثوم في الفيلم الجديد سيكون مختلفاً تماماً عمّا قُدِّم في الأعمال السابقة.
وقالت صابرين في تصريحات تلفزيونية: «قدمت شخصية أم كلثوم في مسلسل من 36 حلقة، لكن الفيلم شيء مختلف تماماً، وطبيعة المعالجة فيه ستقدّم رؤية جديدة للجمهور»
وأكدت صابرين دعمها الكامل لها: «منى ممثلة شاطرة جداً، وأنا متأكدة إنها بذلت مجهوداً كبيراً في الفيلم. أحمد مراد كتب عملاً عظيماً كما هي عادته، والمخرج الكبير مروان حامد - الذي تشرفت بالعمل معه في فيلم تراب الماس - بالتأكيد سيقدّم تجربة سينمائية ضخمة».
واختتمت: «أنا منتظرة أتفرج على العمل، لأنه أكيد هيكون حاجة كبيرة ومختلفة».
كما دافع الإعلامي عمرو أديب، عن الفنانة منى زكي وكتب عمرو أديب على حسابه الشخصي بموقع إكس، قائلا: « محدش شاف الفيلم محدش شاف الأداء ومن امتى لازم الممثل يبقى شبه الشخصية التاريخية اللي بيجسدها واكيد منى زكى الموهوبة حطت مجهود كبير في شخصيه كوكب الشرق، استنوا الأول اتفرجوا وبعدين يا سيدى انت حر لكن هجوم قبل الفرجة دي حاجه جديدة لنج».
موعد عرض فيلم «الست»ومن المقرر عرض الفيلم رسمياً بدور العرض في 10 ديسمبر، حيث يتناول الفيلم رؤية سينمائية لحياة «كوكب الشرق» أم كلثوم.
أبطال فيلم «الست»ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، أبرزهم، أحمد خالد صالح، سيد رجب، عمرو سعد، أحمد داود، إضافة إلى ظهور عدد من النجوم كضيوف شرف مثل كريم عبد العزيز وأحمد حلمي ونيللي كريم، وهو من إخراج أحمد مراد.
اقرأ أيضاًبعد لقائها كريم عبد العزيز.. شام الذهبي تتصدر التريند وتثير تفاعل متابعيها
مي عز الدين تشارك متابعيها نظامها الغذائي الخاص.. وتستعد لدراما رمضان 2026
بعد عودتهم.. مسلم يدعم زوجته في أزمتها الصحية بهذه الطريقة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أم كلثوم كوكب الشرق الست الفنانة منى زكي فيلم الست فيلم الست لـ أم كلثوم منى زكي موعد عرض فيلم الست کوکب الشرق فیلم الست أم کلثوم منى زکی
إقرأ أيضاً:
رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.
وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.
وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.
رسائل تختفي تلقائياً
وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".
وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.
وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.
وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.
تعيين ماندلسون تحت المجهر
ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.
وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.
لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.
المحافظون: "رسائل اختفت"
واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.
وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.
واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.
رسائل أخرى محرجة
وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.
وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.
ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.