طبيب أطفال: الفيروسات الموسمية وراء إصابات المدارس ولا وجود لفيروس جديد
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
طبيب أطفال ليبي: لا فيروس جديد والضجة أكبر من الواقع الطبي
ليبيا – أكد طبيب الأطفال عصام المقدمي أنه تابع خلال الأسبوعين الماضيين عددًا كبيرًا من الحالات المرضية، موضحًا أن ما يُثار من ضجة حول انتشار فيروس جديد أكبر من الواقع الطبي، وأن الإصابات التي يلاحظها يوميًا تعود إلى نشاط الفيروسات الموسمية المعروفة.
الفيروسات المنتشرة بين أطفال المدارس
أوضح المقدمي، في تصريحات لموقع العربي الجديد، أن أكثر الإصابات شيوعًا بين أطفال المدارس هي متحورات فيروس كورونا المعتادة، والإنفلونزا بنوعيها أ وب، إضافة إلى السعال الديكي الذي يظهر من حين لآخر. وبيّن أن هذه الفيروسات ليست مجهولة، غير أن انتشارها المتزامن أعطى انطباعًا بوجود موجة مختلفة أو خطيرة من الأمراض التنفسية.
قلق الأسر وغياب التوضيح الرسمي
وأشار المقدمي إلى استغرابه من غياب أي توضيح رسمي حول الوضع الصحي، معتبرًا أن بيانًا بسيطًا يشرح طبيعة الإصابات كان كفيلًا بتهدئة مخاوف الكثير من الأسر. وأوضح أن ما يثير القلق لدى الأهالي هو طول مدة الحمى أو السعال الحاد، وهو ما يعود غالبًا إلى طبيعة الفيروسات الحالية ذات الدورات الأطول، أو إلى العدوى المزدوجة أو الثلاثية المنتشرة بفعل كثافة الاختلاط وضعف المناعة الموسمية لدى الأطفال.
طمأنة الأهالي وطبيعة الأعراض الشائعة
طمأن المقدمي الأسر بأن أعراضًا مثل الإرهاق الشديد أو السعال الليلي ليست مؤشرًا على خطورة استثنائية، وإنما ترتبط بحالات الإنفلونزا الشديدة أو السعال الديكي، لا سيما عند عدم الالتزام بالراحة الكافية أو استخدام المضادات الحيوية دون حاجة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.