تحذيرات دولية… ما الفرق بين فيروسي كورونا وماربورغ؟
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أثار ظهور تقارير صحية جديدة حول فيروس ماربورج حالة من القلق لدى عدد من المتابعين، خاصة بعد مقارنات جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بينه وبين فيروس كورونا الذي اجتاح العالم خلال الأعوام الماضية.
. كيف يعمل فيروس ماربورج داخل الجسم؟
وبينما ينتمي الفيروسات إلى عائلات مختلفة تمامًا، فإن كل منهما يمثل تهديدًا صحيًا بطرق مختلفة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وتشير البيانات الطبية إلى أن فيروس كورونا هو فيروس تنفسي".
وينتقل بسهولة شديدة عبر الرذاذ والهواء والاختلاط القريب، ما جعله مسؤولًا عن ملايين الإصابات عالميًا. وتتراوح أعراضه بين الحمى والسعال وفقدان الشم وصولًا إلى الالتهاب الرئوي في الحالات الشديدة، بينما تبقى نسبة الوفاة فيه منخفضة مقارنة بالفيروسات النزفية.
أما فيروس ماربورغ فهو من عائلة "الفيلوڤايروس" شديدة الخطورة، المشابهة لفيروس إيبولا، ولا ينتقل بالسهولة نفسها، إذ يعتمد على ملامسة سوائل جسم المصاب مثل الدم والقيء والإفرازات، أو الاحتكاك بخفافيش الفاكهة التي تُعد مصدرًا رئيسيًا له.
ويتمثل خطره الأكبر في أعراضه العنيفة التي تشمل نزيفًا داخليًا وخارجيًا، وإسهالًا حادًا وفشلًا في أعضاء الجسم، في وقت قد تصل فيه نسبة الوفيات إلى 80% في بعض الفاشيات المسجّلة.
وفيما تمكّن العالم من تطوير لقاحات متعددة لكورونا خفّضت من حدته وانتشاره، لا يزال ماربورغ بلا لقاح معتمد حتى اليوم، ويعتمد علاجه على الرعاية الداعمة فقط.
وتؤكد الجهات الصحية أن الفيروسين مختلفان في آلية العدوى وخطورتها، وأن ظهور حالات ماربورغ يكون عادة محدودًا في نطاق جغرافي صغير، بخلاف الانتشار الواسع الذي شهدته جائحة كورونا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس فيروسات فيروس كورونا فيروس ماربورج
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء