أمير المدينة المنورة يرعى أعمال الورشة التنفيذية المخصصة لبحث وابتكار الحلول العملية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أعمال الورشة التنفيذية المخصصة لبحث وابتكار الحلول العملية لتغطية احتياج المنطقة من الإسكان الدائم أو المؤقت، وذلك بحضور معالي أمين منطقة المدينة المنورة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد البليهشي، وبمشاركة ممثلين من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات الوقفية، إضافة إلى عدد من الجمعيات المتخصصة في خدمات الإسكان والتنمية الاجتماعية.
وأكد سمو الأمير سلمان بن سلطان خلال رعايته فعاليات الورشة اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتوفير السكن الكريم للأسر المستفيدة من برامج الإسكان التنموي، منوهًا بأهمية ابتكار حلول تنموية مستدامة تلبي احتياجات الأسر، وتعزز جودة حياتهم، وتحقق التكامل بين الجهات المعنية في المنطقة.
من جهته، استعرض مستشار معالي وزير البلديات والإسكان، المشرف العام على وكالة الوزارة للإسكان التنموي والقطاع الثالث، المهندس سلطان الجريس، الوضع الراهن لبرامج الإسكان التنموي وما تشهده من جهود لتلبية احتياجات الأسر الأشد حاجة.
وأشار الجريس إلى أن القطاع يشهد تنسيقًا مستمرًا بين الجهات ذات العلاقة بهدف تعزيز جودة الخدمات الإسكانية وابتكار مسارات تمكينية تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة أعلى، داعيًا المشاركين إلى تقديم مقترحات عملية وحلول مبتكرة تسهم في توفير السكن الملائم للفئات الأكثر احتياجًا, مؤكدًا أن هذه الورشة تمثل منصة تشاركية تجمع الخبراء والمختصين لتوحيد الجهود وبناء تصورات واقعية قابلة للتنفيذ.
وتناولت الورشة البيانات التفصيلية لاحتياجات الأسر في المدينة المنورة ومحافظاتها، مع استعراض المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها، وناقشت متطلبات الفئات الأكثر احتياجًا ومسارات الدعم المتاحة، إضافة إلى آليات تحسين كفاءة الاستحقاق لضمان وصول خدمات الإسكان إلى مستحقيها بفاعلية أكبر.
وبحثت الورشة تحليل التحديات التي تواجه منظومة الإسكان التنموي في المنطقة، واستعراض الفجوات بين العرض والطلب، والمسارات المقترحة لمعالجة الاحتياج السكني، بما في ذلك مسار الإسكان الدائم عبر مشروعات التمليك والبناء على الأراضي المتاحة، ومسار الإسكان المؤقت من خلال تفعيل الوحدات الخاملة وتقديم حلول حق الانتفاع، إلى جانب مسارات دعم الإيجار وتعزيز مشاركة القطاع غير الربحي في تبني الحالات ورفعها على منصة “جود الإسكان”.
واختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية والخدمية والقطاع غير الربحي، ووضع حوكمة وآليات تنفيذية تشاركية تسهم في تسريع توفير الحلول الإسكانية المناسبة، وإطلاق مبادرات تشاركية تدعم الأسر الأشد حاجة في منطقة المدينة المنورة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المدینة المنورة
إقرأ أيضاً:
مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
البلاد (الدمام)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، أن ما تشهده المنطقة من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه أمس، أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للاستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي؛ حيث اطلع سموه على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية، التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تُسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية، وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية. من جانبه قدّم الجبير لسموه عرضًا عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز (30) مليار ريال، وتغطي أكثر من (18) نشاطًا ومجالًا متنوعًا، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز جودة الحياة؛ بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار، ويترجم مستهدفات رؤية 2030.