ضوابط جديدة.. الشرقية للدخان تتحرك لمنع الاحتكار وضبط أسعار السجائر
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تشهد سوق السجائر في مصر بين الحين والآخر اضطرابات في الأسعار، ناجمة عن ممارسات احتكارية يقوم بها بعض التجار بهدف خلق فجوة بين السعر الرسمي وسعر البيع الفعلي للمستهلك.
وفي ظل ارتفاع الطلب وثبات الإنتاج، تتسع مساحة الوسطاء الذين يلجؤون إلى تخزين المنتج وإعادة طرحه بأسعار أعلى، ما يعكر استقرار السوق ويضع ضغوطًا إضافية على المستهلك.
وفي خطوة وصفت بأنها الأكثر حسمًا منذ سنوات، اتخذت الشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني» إجراءً استباقيًا يهدف إلى إعادة السيطرة الكاملة على منظومة التوزيع، والحد من أي محاولة للتلاعب بالأسعار أو تخزين السجائر بهدف رفع سعرها خارج الإطار الرسمي.
على مدى الأشهر الماضية، ظهرت موجات من الزيادات غير الرسمية في أسعار السجائر نتيجة ممارسات بعض التجار الذين احتفظوا بكميات كبيرة داخل المخازن، أملاً في تحقيق مكاسب إضافية.
هذا الوضع دفع الشركة الشرقية للدخان – وهي المنتج الرئيسي في السوق – إلى مراجعة منظومة التوزيع بشكل كامل.
ويأتي قرار الشركة بسحب مندوبي المبيعات وجهاز الإشراف من المتعهدين ليعكس رغبتها في إنهاء أي دور للوسيط غير المنضبط، وضمان أن المنتج يصل إلى السوق بالسعر المعلن فقط، دون فرصة لتجفيف المعروض أو خلق سوق موازية.
القرار وتداعياته المباشرةبحسب ما كشفه إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات، فإن استدعاء الشرقية للدخان لمناديب البيع التابعين للمتعهدين يؤكد أن الشركة تتجه بوضوح نحو إحكام السيطرة على توزيع السجائر مباشرة، دون المرور بقنوات قد تستغل الثغرات.
وأوضح إمبابي أن القرار يقطع الطريق على أي محاولة لاحتكار السلعة أو طرحها بسعر غير رسمي، إذ سيصبح ضخ المنتج إلى الأسواق أكثر انتظامًا، بما يفرض استقرارًا في الأسعار ويحرم التجار من فرصة تحقيق أرباح غير مشروعة.
كما أبلغت الشركة جميع المتعهدين بوقف تعاملهم مع مندوبي المبيعات بجهاز الإشراف التابع لهم اعتبارًا من يوم الاثنين، مع توجيه العاملين للحضور داخل مخازن الشركة، ما يعني أن الشرقية للدخان ستتولى إدارة عملية التوزيع بشكل مركزي ومباشر، بما يقلص التكاليف ويرفع هامش ربحها من خلال تقليص العمولات المدفوعة للوسطاء.
ويمثل قرار «الشرقية للدخان» خطوة جوهرية لإعادة الانضباط لسوق السجائر في مصر، والتصدي لمحاولات التخزين والمضاربة، وضمان توفير المنتج بالسعر الرسمي للمستهلك.
وتعكس الخطوة رؤية أكثر صرامة في إدارة التوزيع، وتؤكد أن الشركة تتحرك نحو نموذج أكثر إحكامًا، يحد من تدخل الوسطاء ويعزز قدرتها على التحكم في السوق، بما يخدم الاستقرار السعري ويحافظ على حقوق المستهلكين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السجائر إيسترن كومباني الشرقية للدخان الشركة الشرقية للدخان أسعار السجائر شعبة الدخان الشرقیة للدخان
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع اتساع نطاق التوتر في لبنان، خشية أن ينعكس ذلك سلبًا على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.