إعلان نتائج الجولة الأولى للمرحلة الثانية بالمنوفية.. فائزون وإعادة في 6 دوائر
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عقدت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي حازم بدوي، مؤتمرًا صحفيًا منذ قليل للإعلان عن نتيجة الجولة الأولى من المرحلة الثانية بانتخابات مجلس النواب 2025، والتي أُجريت في 13 محافظة وشهدت منافسة قوية بين 1316 مرشحًا بالنظام الفردي.
. فائزون وإعادة في 6 دوائر
كشفت الهيئة الوطنية للانتخابات عن نتائج 6 دوائر بمحافظة المنوفية، متضمنة أسماء المرشحين الفائزين والمتأهلين لجولة الإعادة، على النحو التالي:
من المقرر أن يستأنف المرشحون المتأهلون لجولة الإعادة الدعاية الانتخابية بدءًا من 2 ديسمبر وحتى 14 ديسمبر، وهو ما يأتي ضمن الجدول الزمني الرسمي للانتخابات.
الطعون والفصل القضائيتتلقى المحكمة الإدارية العليا الطعون على النتائج خلال 48 ساعة من إعلانها، على أن تفصل المحكمة في هذه الطعون خلال 10 أيام، في الفترة من 5 وحتى 14 ديسمبر.
مواعيد التصويت في جولة الإعادةبدء الصمت الانتخابي: 14 ديسمبر
التصويت بالخارج: 15 و16 ديسمبر
التصويت بالداخل: 17 و18 ديسمبر
إعلان النتيجة النهائية لجولة الإعادة: 25 ديسمبر
مسؤولية وطنية أمام اللهوأكد القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة، خلال كلمته بالمؤتمر، أن انتخابات مجلس النواب تمثل أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة تقع على عاتق جميع أطراف العملية الانتخابية، من شعب واعٍ يدرك أهمية دوره الوطني، مرورًا بالمرشحين والمنظمين، مؤكداً أن الجميع مسؤولون أمام الله عن أداء هذا الواجب الذي يحدد مستقبل الوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات حازم بدوي محافظة المنوفية الهیئة الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..