بريطانيا ترفع أسعار الأدوية 25%.. ترامب يلغي «الرسوم الجمركية»
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
توصلت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، إلى اتفاق جديد ينهي الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على المنتجات الصيدلانية البريطانية.
وينص الاتفاق على رفع أسعار الأدوية المبتكرة في المملكة المتحدة بنسبة 25 بالمئة، بما يشمل مشتريات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، مقابل إلغاء الرسوم الجمركية على صادرات الأدوية البريطانية إلى الولايات المتحدة، والتزام واشنطن بعدم فرض أي رسوم جديدة مستقبلاً.
ووفقًا لممثل البيت الأبيض للتجارة جيميسون غرير، يهدف هذا الاتفاق إلى ضمان ألا يدفع المرضى الأميركيون أسعارًا مرتفعة لأدويتهم من أجل دعم أنظمة الصحة في الدول المتقدمة الأخرى.
وأشار وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور إلى أن الاتفاق يعزز البيئة العالمية للأدوية المبتكرة ويحقق توازنًا طال انتظاره في تجارة الأدوية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مؤكدًا أن الأميركيين لن يواجهوا أسعارًا أعلى مقابل أدوية ساهموا في تمويلها.
وتعهدت الحكومة البريطانية بعدم تعويض زيادة أسعار الأدوية من خلال خفض أسعار منتجات أخرى مدرجة في قوائم شركات الأدوية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصدر فيه الولايات المتحدة قائمة الدول الأعلى سعرًا للأدوية في العالم، حيث تشير دراسة لمؤسسة راند إلى أن الأميركيين يدفعون في المتوسط أكثر من ضعف أسعار الأدوية مقارنة بالفرنسيين.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقًا بسد هذه الفجوة، مهددًا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة على الأدوية المستوردة المحمية ببراءات اختراع ما لم تُنشأ منشآت تصنيع داخل الولايات المتحدة.
وكانت واشنطن قد فرضت في أكتوبر رسومًا جمركية على المنتجات الصيدلانية المستوردة من عدة دول بنسبة تصل تدريجيًا إلى 100 بالمئة، مع استثناء بعض المنتجات الأوروبية وفق اتفاقية التجارة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تحدد سقف الضرائب عند 15 بالمئة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الاقتصاد الأمريكي الاقتصاد البريطاني بريطانيا دونالد ترامب فرض رسوم جمركية الولایات المتحدة أسعار الأدویة أسعار ا
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.