تلقى أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، سؤالًا نصه: "توضأت ثم ذهبت للصلاة فتذكرت أنني لم أغسل قدمي، فعدت وغسلتها ثم صليت، فهل صلاتي صحيحة؟".

أوضح أمين الفتوى في رده أن مسألة "الموالاة" في الوضوء تعني التتابع في غسل الأعضاء دون انقطاع زمني طويل، مشيرًا إلى أن الرأي الراجح أن الموالاة مستحبة وليست واجبة.

 فلو غسل الشخص جميع أعضاء الوضوء ما عدا القدمين أو إحداهما، ثم تذكر أو تعمّد تأخيرهما، وغسلهما بعد مدة بنية إكمال الوضوء أو رفع الحدث، فإن وضوءه وصلاةَه صحيحان. وبالتالي فإن صلاة السائلة صحيحة طالما غسلت قدميها ولو بعد فترة، بنية استكمال الطهارة.

دعاء المطر .. سنة نبوية مستحبة وأوقات إجابة لا تترك فضلهامفتي الجمهورية: التعاون العلمي بين المؤسسات الدينية أصبح ضرورة ملحة لإنتاج خطاب ديني رشيدحكم حج المرأة أثناء عدة الوفاة.. دار الإفتاء توضحأزهري يوضح معنى قوله تعالى "وأما بنعمة ربك فحدث" وخطابات القرآن الثلاثة

وفي معرض حديثه عن حكم من نسي مسح الرأس وتذكره بعد انتهاء الوضوء، قال أحمد ممدوح إن الترتيب في الوضوء واجب، فمثلاً لو نسي غسل يديه أثناء الوضوء وتذكر ذلك وهو يغسل وجهه، يجب عليه أن يغسل يديه فقط دون الحاجة إلى إعادة الوضوء من جديد.

وردًا على سؤال: "إذا نسيت عضوًا من أعضاء الوضوء كمسح الوجه مثلاً وأكملت ثم تذكرت، فهل يجب علي إعادة الوضوء أم أغسل العضو فقط؟"، أوضح أنه إذا نسي الشخص غسل آخر عضو في الوضوء – وهو الرجلان – فيجب عليه غسلهما فقط دون إعادة الوضوء كاملًا، إذا كان الفاصل الزمني بين الانتهاء من الوضوء وتذكره قصيرًا.

من جانبه، قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن للوضوء أركاناً (فرائض) وسنناً مستحبة، مؤكدًا أن من يترك ركنًا من أركان الوضوء تبطل صلاته.

 واستشهد بقول الله تعالى في سورة المائدة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ...".

وأوضح عبد السميع، عبر البث المباشر للصفحة الرسمية لدار الإفتاء على فيسبوك، ردًا على سؤال: "توضأت ونسيت بندًا في الوضوء، ولم أتذكر إلا بعد أن انتهيت وذهبت للصلاة، علماً بأن المياه كانت منقطعة، فهل صلاتي صحيحة؟"، أن من يترك غسل الوجه أو اليدين إلى المرفقين أو مسح الرأس أو غسل القدمين – وهي فرائض الوضوء – فإن وضوءه يختل، ويجب عليه إعادة ذلك الركن لصحته.

وأضاف أن مسألة الترتيب والموالاة في غسل الأعضاء ليست واجبة في جميع المذاهب، ويمكن الأخذ بالأيسر منها، فمن نسي ركنًا فليذهب ليغسله فقط. 

وتابع: "أما من تذكر أنه ترك ركنًا أثناء الصلاة، فصلاته باطلة، وعليه أن يتم وضوءه ثم يعيد الصلاة". مؤكدًا أن نسيان السنن مثل المضمضة أو الاستنشاق أو مسح الأذن لا يبطل الوضوء ولا الصلاة.

طباعة شارك دار الإفتاء نسيان الوضوء أركان الوضوء صحة الصلاة أحمد ممدوح فرائض الوضوء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دار الإفتاء نسيان الوضوء أركان الوضوء صحة الصلاة أحمد ممدوح فی الوضوء

إقرأ أيضاً:

وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8

شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.

وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.

وزير البترول : مصر مؤهلة لتصبح مركز الربط بين منطقة بحر قزوين وأوروبا في مجال الطاقةوزير البترول يبحث مع نظيره التركي إحداث نقلة نوعية في التعاون بمجالات الطاقة والتعدينوزير البترول يبحث تفعيل الشراكة مع “سوكار” الأذربيجانية

وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.

وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.

وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.

وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.

وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>

طباعة شارك البترول النفط الطاقة التعدين وزير البترول

مقالات مشابهة

  • هل الحج يُسقط الصلاة الفائتة أم يجب القضاء ؟ .. الإفتاء توضح
  • هل تأخير الصلاة بسبب العمل عذر شرعي؟ أمين الفتوى يجيب
  • ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • الرئيس الشرعي في ذمة الله