"فرسان عمان" يخطفون لقب "كأس اليوم الوطني للرماية" وسط منافسات قوية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
اختتمت مسابقة كأس اليوم الوطني للرماية بالقوس من على ظهر الخيل للموسم 2025–2026م، التي نظمها الاتحاد العُماني للفروسية والسباق في ميدان الرماية بالقوس من على ظهر الخيل بمزرعة الرحبة، بمشاركة 25 فارسًا من مختلف الوحدات الحكومية والإسطبلات الخاصة.
وحقق مركز فرسان عمان بالمركز الأول على مستوى الفرق الفارس محمد بن نجيب العطار والفارس سامي بن علي الحدادي والفارس محمود بن سليمان الشرياني، وحلّت الخيالة السلطانية الفارس جمال بن أحمد الرئيسي والفارس بسام بن خليل الرئيسي والفارس صفوان بن زيد المعمري في المركز الثاني، فيما جاء إسطبل الشرف الفارس محمود بن سليمان الخروصي والفارس باسل بن ربيع الهنائي والفارس أسامة بن سالم الأبروي في المركز الثالث.
توج الفارس محمد بن نجيب العطار من مركز فرسان عمان بالمركز الأول، وحقق الفارس سامي بن علي الحدادي المركز الثاني من مركز فرسان عمان، بينما جاء الفارس علي بن خميس البلوشي من مدرعات سلطان عمان في المركز الثالث.
حقق الفارس محمود بن سليمان الشرياني من مركز فرسان عمان المركز الأول، وجاء الفارس علي بن خميس البلوشي من مدرعات سلطان عمان في المركز الثاني، فيما حل الفارس سامي بن علي الحدادي من مركز فرسان عمان في المركز الثالث.
حقق الفارس محمد بن نجيب العطار المركز الأول من مركز فرسان عمان، وجاء الفارس سامي بن علي الحدادي في المركز الثاني من مركز فرسان عمان، بينما حصل الفارس علي بن خميس البلوشي من مدرعات سلطان عمان على المركز الثالث.
توجت الفارسة سميرة بنت خاطر المقبالية من مربط السيف بالمركز الأول، وحققت الفارسة الزهراء بنت صالح الوردية من مربط السعد المركز الثاني، فيما جاءت الفارسة غيداء بنت غريب المعشرية من شرطة عمان السلطانية في المركز الثالث.
وفي ختام المسابقة، قام حمود بن علي الناصري أمين سر الاتحاد بتكريم الفائزين الحاصلين على المراكز الأولى في المسابقة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: فی المرکز الثالث المرکز الثانی المرکز الأول
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟