ندوة بكلية هندسة جامعة جنوب الأهلية حول دور الطاقة الشمسية في دعم التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
نظّمت كلية الهندسة بجامعة جنوب الوادي الأهلية ندوة علمية متخصصة بعنوان "الطاقة الشمسية وتقنيات استثمارها"، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي الهندسي ودعم التوجّه نحو مصادر الطاقة المتجددة بما يتسق مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة.
وجاءت الندوة تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، والدكتور محمد إسماعيل النائب الأكاديمي، وبإشراف الدكتور عبد الرحيم يوسف مدير برنامج الهندسة، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وخلال فعاليات الندوة، استعرض الدكتور عبد الرحيم يوسف أحدث التقنيات المستخدمة في أنظمة الطاقة الشمسية، موضحًا آليات تصميمها وتشغيلها ودورها في دعم المشروعات الهندسية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. كما قدّم نماذج واقعية لتجارب ناجحة في تطبيقات الطاقة الشمسية داخل مصر وخارجها، مع مناقشة فرص الاستفادة منها داخل الجامعة وفي المجتمع المحلي.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث شهدت الفعالية تفاعلاً واسعًا من الطلاب الذين طرحوا أسئلة تعكس اهتمامًا متزايدًا بمجالات الطاقة النظيفة وآفاق استخدامها مستقبلًا في مصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصادر الطاقة محافظة قنا التنمية المستدامة الطاقة الشمسية جامعة قنا كلية هندسة جنوب الوادي الأهلية الطاقة الشمسیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.