ديفيد بيكهام يوجّه رسالة تهنئة خاصة لسامانثا روث برابهو وراج نيديمورو
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
شهد زفاف النجمة الهندية سامانثا روث برابهو والمخرج راج نيديمورو لحظة لافتة بعد أن أرسل أسطورة كرة القدم الإنجليزية ديفيد بيكهام رسالة تهنئة خاصة للعروسين عقب احتفالهما بزفاف تقليدي أقيم في مؤسسة إيشا بمدينة كويمباتور يوم الاثنين الأول من ديسمبر.
شاركت سامانثا صور الزفاف مع متابعيهانشرت سامانثا عبر حسابها على إنستجرام مجموعة من خمس صور من طقوس Linga Bhairava Vivaha التقليدية مصحوبة بتاريخ زفافها.
وسرعان ما امتلأ قسم التعليقات برسائل المودة من الأصدقاء والمعجبين والشخصيات العامة.
كتب بيكهام تهنئته للعروسكتب بيكهام في تعليق موجز ولطيف تهانيه للعروس مستخدما رمزا تعبيريا بسيطا. وردت سامانثا على رسالته بامتنان بالغ مؤكدة تقديرها للفتته الكريمة.
جاءت علاقة التعارف حديثةنشأت العلاقة الودية بين سامانثا وبيكهام قبل أيام قليلة فقط حين التقيا خلال فعالية نظمتها ميتا الهند في مومباي يوم السبت الماضي.
وتحدث الاثنان خلال الحدث عن نشاطهما الإنساني بصفتهما سفيرين لليونيسف.
أشادت سامانثا ببيكهام عقب لقائهماوصفت سامانثا بيكهام بأنه أب وزوج رائع في مقطع فيديو شاركته لاحقا بعد الفعالية مؤكدة إعجابها بشخصيته خارج الملاعب.
زفاف جاء بعد علاقة بدأت بهدوءجاء زفاف سامانثا وروج نيديمورو تتويجا لسنوات من علاقة اتسمت بالهدوء بعيدا عن الأضواء بعد بدء شائعات ارتباطهما لأول مرة في عام 2024.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سامانثا إنستجرام انجليزي كرة القدم يونيسف العلاقة
إقرأ أيضاً:
باراك يتحدث عن علاقة إسرائيل بجيرانها ويرجح قرب الاتفاق مع سوريا
حذّر توم باراك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تركيا، من أن "إسرائيل لا يمكنها محاربة جميع الدول المحيطة بها"، داعياً إلى تبنّي نهج دبلوماسي أكثر واقعية، وعلى رأسه اتفاق محتمل مع سوريا.
وجاءت تصريحات باراك خلال مؤتمر صحيفة "جيروزاليم بوست"، أعقبته مقابلة خاصة عرض فيها تقييمه للتطورات في الشرق الأوسط، ودور تركيا، والحاجة إلى "قيادة قوية في إسرائيل".
وأكد باراك ثقته بأن التقارب بين "إسرائيل" وسوريا بات ممكنًا، قائلاً: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا. وهذا يصب في مصلحة إسرائيل".
وكشف أن تعاونًا أمنيًا ثلاثيًا بين سوريا والولايات المتحدة وتركيا أسهم مؤخرًا في إحباط شحنة أسلحة متجهة إلى حزب الله، معتبرًا أن دمشق تمثل "الساحة الأكثر واقعية لتحقيق تقدم دبلوماسي. وسوريا تعلم أن مستقبلها مرهون باتفاق أمني وسياج حدودي مع إسرائيل. وحافزهم ليس العدوان على إسرائيل".
وشدد باراك على أن الإسرائيليين بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر "فقدوا ثقتهم بالجميع، لكنه رأى أن السوريين مستعدون لتفاهمات أمنية غير مسبوقة"، قائلا: "لا صواريخ هنا، ولا قذائف آر بي جي هناك، والرحلات الجوية الأسرع من الصوت تخضع للرقابة. السوريون مستعدون لهذا الأمر بشكل لا يُصدق".
وتعليقًا على الجدل حول الديمقراطية الإسرائيلية، قال باراك: "إسرائيل دولة ديمقراطية، لم أقل إنها ليست كذلك. قلت إنها تدّعي الديمقراطية لأنها تحتاج إلى حكومة قوية للبقاء.. ما يعجبني في نتنياهو هو صراحته. لا يعجبني ذلك دائمًا، لكنه يقول الحقيقة".
وفي الملف التركي، اعتبر باراك أن لأنقرة دورًا مهمًا يمكن أن تلعبه في غزة ضمن قوة متعددة الجنسيات: "أعتقد أن تركيا قادرة على تقديم المساعدة… تمتلك القدرات اللازمة لمواجهة حماس:,
وأضاف أن المخاوف من "طموحات إقليمية تركية مبالغ فيها وأنها لا تتبنى سياسة عدائية تجاه إسرائيل. آخر ما يفكرون فيه هو عودة الإمبراطورية العثمانية".
وردًا على دور تركيا الأمني في القطاع، قال: "كان اقتراحنا أن تساعد القوات التركية في تهدئة الأوضاع… أتفهم سبب عدم ثقة إسرائيل، ولكن نعم، أعتقد أن ذلك قد يُسهم في حل".
أما بشأن صفقة طائرات إف 35 إلى أنقرة، فأقرّ بأن: "إسرائيل تعارض هذا الأمر بشكل قاطع وحازم — وهذا أمر مفهوم من وجهة نظرهم". واختتم باراك حديثه بتوقع حاسم: "أنا متأكد من أننا نسير نحو اتفاق بين إسرائيل وسوريا… أقول إننا سنصل إلى ذلك".