حقق المنتخب السعودي بداية قوية في مشواره ببطولة كأس العرب 2025 بعد فوزه على عمان العنيد بنتيجة 2–1، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب المدينة التعليمية في الدوحة، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، في لقاء حمل الكثير من الإثارة داخل الملعب، والكثير من الغضب خارجه.

شهدت المباراة انطلاقة هادئة قبل أن ينجح الأخضر في فرض إيقاعه مع بداية الشوط الثاني، حين افتتح فراس البريكان التسجيل في الدقيقة 54 بعد هجمة منظمة أنهاها بلمسة متقنة داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية في توقيت مهم.



صالح الشهري يتقدم للسعودية بعد هجمة مرتدة مثالية في الدقيقة 77 : ????????#السعودية : 2⃣#عُمان : 1⃣#كأس_العرب2025 ????
pic.twitter.com/hOUP1bPz4q — كأس العرب FIFA ™ (@_90TM) December 2, 2025
وعاد المنتخب العماني العنيد الذي كان ندا كبيرا للمنتخب السعودي بشكل  سريع إلى أجواء اللقاء، عبر هدف سجله غانم الحبشي في الدقيقة 70 مستغلًا خطأ دفاعيا، قبل أن يعيد السعوديون التقدم مرة أخرى عن طريق صالح أبو الشامات في الدقيقة 78، ليخطف الأخضر ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره.
⏰ | 70' جووووووول.. الحبشي يدرك التعادل لعمان أمام السعودية ????

???????? السعودية 1 - 1 عمان ????????#السعودية_عمان | #كأس_العرب_2025

pic.twitter.com/7DlcpMNmUG — كأس العرب FIFA ™ (@_90TM) December 2, 2025


وبرز سالم الدوسري كأحد أهم عناصر المباراة بعدما صنع هدفي السعودية وقدم أداءً لافتًا، أسهم في ترجيح كفة فريقه في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى.

غير أن الهزيمة لم تمر مرور الكرام على الجماهير العمانية، إذ خرجت غاضبة، مطالبة بتغيير شامل في منظومة الرياضية العمانية وجاء هذا الاحتقان في ظل تراكم الإخفاقات الأخيرة، بدءا من الخروج من كأس آسيا، مرورا بتراجع نتائج المنتخب والفشل في تصفيات كأس العالم، وصولًا إلى خيبة الأمل الجديدة في كأس العرب، التي كان يعول عليها كفرصة أخيرة لتغيير المزاج الجماهيري وتحسين الصورة، قبل أن يبدأ الأحمر مشواره بخسارة قاسية أمام السعودية.

55’ ⚽️ قووووووول !!
فراس البريكان يسجل الهدف الأول للأخضر ????????
???????? السعودية 1 - 0 عمان ???????? #السعودية_عمان

pic.twitter.com/xOWcKuodEL — كأس العرب FIFA ™ (@_90TM) December 2, 2025
ورأى كثير من المشجعين أن الأداء لم يكن مقنعًا، رغم محاولات المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إعادة التوازن للفريق، معتبرين أن المنتخب بات بحاجة إلى "صدمة تغيير" تعيد بناء الثقة التي تراجعت بشكل متسارع في الأشهر الأخيرة، فيما اعتبر آخرون أن المشكلة باتت بنيوية وتحتاج إلى إصلاح شامل في منظومة كرة القدم، وليس فقط تغيير مدرب أو لاعبين.

وفي الجهة المقابلة، بدت الأجواء أكثر تفاؤلًا داخل الصف السعودي، حيث اعتبر المدرب هيرفي رينارد أن الفوز يمثل خطوة مهمة نحو المنافسة على صدارة المجموعة، خصوصًا بعد تأهل الأخضر الأخير إلى كأس العالم 2026، والذي رفع سقف الطموحات بشكل كبير.

وبهذه النتيجة، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى 3 نقاط في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا المغرب وجزر القمر، فيما بقي المنتخب العماني بلا نقاط، ليجد نفسه أمام مهمة صعبة في الجولتين المقبلتين إذا ما أراد تجنب الخروج المبكر من البطولة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية كأس العرب عمان السعودية السعودية عمان كأس العرب قطر 2025 المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الدقیقة کأس العرب

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)