الثورة نت /..

اطلّع القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى اليوم، على المبادرات المجتمعية المرتبطة بالقطاع الزراعي في عزلة الدعيسة بمديرية التعزية.

حيث اطلّع المساوى ومعه مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد ومديرو مكاتب الصحة الدكتور محمد العزي والمبادرات المجتمعية مصطفى بهزر والاتصالات عبدالقدوس الشامي، على سير عمل رصف طريق اللصبة الجاري تنفيذها في إطار المبادرات المجتمعية بدعم السلطة المحلية بتكلفة 25 مليون ريال.

واستمع المساوى ومرافقوه من عدد من المزارعين والمواطنين إلى شرح عن معاناتهم نتيجة وعورة الطرق وشحة في الخدمات والمشاريع التنموية التي تسهم في تخفيف معاناتهم.

كما اطلّع القائم بأعمال المحافظ على أحوال المواطنين بعزلة الدعيسة، مؤكدًا الحرص على تلبية احتياجاتهم الملحة وفق الإمكانيات المتاحة.

وأشار إلى أن السلطة المحلية، ستعمل على تقديم الدعم لعزلة الدعيسة التي تُعد منطقة زراعية مهمة، مشددًا على ضرورة تفاعل المجتمع لتنفيذ المبادرات الخدمية.

وأشاد المساوى بأبناء عزلة الدعيسة الذين يعتبرون من أوائل عزل المحافظة الفاعلة في مشاريع المبادرات المجتمعية التي تحظى بدعم السلطة المحلية بالمحافظة، موجهًا المعنيين بإنجاز المشاريع الخدمية والعمل على تشجيع المبادرات المجتمعية.

كما تفقد المساوى ومرافقوه سير العمل بالوحدة الصحية ووحدة الشهيد عبود بعزة الدعيسة.

رافقهم مدير إدارة الصحة بشرعب السلام الدكتور جمال الكمالي، وشخصيات اجتماعية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المبادرات المجتمعیة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش