الحمامصي: العيد الوطني الإماراتي ملحمة وحدة صنعت دولة المستقبل
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
شارك النائب أحمد الحمامصي، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في احتفالات العيد القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة التي توافق الثاني من ديسمبر، إحياءً لذكرى قيام الاتحاد عام 1971، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل رمزًا وطنيًا خالدًا لوحدة الإرادة وبناء الدولة على أسس راسخة.
وأعرب الحمامصي خلال مشاركته في الاحتفالات عن فخره بما حققته دولة الإمارات من نهضة شاملة وتجربة تنموية ملهمة، مشيرًا إلى أن ما شهدته الدولة من تطور يعكس رؤية قيادية واعية استطاعت تحويل الطموح إلى إنجاز، وجعل الإمارات نموذجًا يُحتذى في الاستقرار والتنمية والتخطيط للمستقبل.
وأكد أن اعتماد شعار «روح الاتحاد» للاحتفال باليوم الوطني يجسّد المعنى الحقيقي لتجربة الإمارات الاتحادية، ويعكس قيم التكاتف والتلاحم التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتبقى روح الاتحاد هي الدافع الحقيقي وراء كل إنجاز تحقق على أرض الإمارات.
وأضاف الحمامصي أن العلاقات المصرية–الإماراتية علاقات استراتيجية متينة تقوم على الأخوة والتعاون والتنسيق المشترك، مشددًا على أن التقارب الكبير بين القيادتين والشعبين يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار ودعم جهود التنمية في المنطقة العربية.
وشارك في الفعاليات كل من النواب: أحمد الحمامصي، ياسر عبد المقصود، مصطفى سعيد، ومصطفى جبر، في أجواء احتفالية جسّدت اعتزاز الأشقاء في دولة الإمارات بعيدهم الوطني، وروح الأخوة العربية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احتفالات العيد القومي النائب أحمد الحمامصي الحمامصي روح الاتحاد دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.