10 لاعبين يمثلون الإمارات في «مونديال» الريشة الطائرة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
دخل منتخبنا الوطني للريشة الطائرة المعسكر الأخير، استعداداً لبطولة كأس العالم للريشة بالهواء الطلق، والتي تستضيفها الدولة في مدينة خورفكان، خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر الجاري بمشاركة 96 لاعباً ولاعبة يمثلون 12 دولة، تتنافس في ثلاث مسابقات هي ثلاثيات الرجال وثلاثيات السيدات والفرق.
وانتظم المنتخب في معسكر انطلق من دبي، ثم انتقل بعد ذلك إلى خورفكان بوجود 10 لاعبين، حيث يبحث الجهاز الفني للمنتخب إقامة مباريات ودية قبل انطلاق الحدث العالمي، خصوصاً في ظل مطالبة أكثر من منتخب مشارك خوض مباريات ودية مع منتخبنا، ومنها مصر وإندونيسيا.
أكدت نورة الجسمي، رئيس اتحاد الريشة الطائرة، نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن الترتيبات لاستضافة الحدث الذي يقام لأول مرة على أرض الإمارات، تسير بشكل جيد للغاية من النواحي كافة، وقالت:«كل الأمور اللوجستية الخاصة بالمونديال جاهزة في ظل التنسيق والترتيب المتميز من اللجنة المنظمة التي يترأسها عبدالملك جاني، وبقية أعضاء الفريق، سواء من مجلس الشارقة الرياضي، أو الاتحاد، في ظل التنسيق المتميز بين الطرفين لكي تكون البطولة انطلاقة مميزة لنشر اللعبة، في ظل الاهتمام الذي وجدناه والثقة الكبيرة من الاتحاد الدولي في إسناد البطولة لنا».
وقالت نورة الجسمي: «تم اختيار لاعبي المنتخب بعناية شديدة، وهدفنا لن يكون مجرد التمثيل، أو استضافة الحدث، بل طموحاتنا تتخطى ذلك بكثير، بالصعود لمنصات التتويج رغم قوة المنتخبات المشاركة، وتاريخها الطويل في اللعبة».
وأضافت: «إقامة البطولة ستفتح آفاق جديدة للعبة، وستعزز حضورها وانتشارها الدولي، وأن اختيار الإمارات، ومدينة الشارقة لتنظيم النسخة الأولى، جاء بناء على السمعة الدولية والشهرة الكبيرة للدولة والإمارة في تنظيم واستضافة الأحداث الدولية والبطولات العالمية، وأن مدينة خورفكان ستوفر منصة انطلاق مميزة للبطولة بفضل إطلالتها الساحلية ومعالمها الطبيعية الجميلة».
وقالت نورة الجسمي: «التعاون المثمر ما بين الاتحاد ومجلس الشارقة الرياضي، والجهات التي تعاونت مع اللجنة العليا المنظمة في تجهيزات الحدث بمختلف مرافقه وخدماته على ساحل خورفكان، سيجعلنا نقدم نسخة أولى مثالية في الجوانب كافة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الريشة الطائرة كأس العالم نورة الجسمي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.