مفاجأة… 3.5 مليار شخص يعانون من مشكلات الفم عالميًا ومعدل التنظيف في مصر لا يتجاوز 1.6 مرة أسبوعيًا
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
كشفت بيانات منظمة الصحة العالمية عن حقيقة قد تبدو صادمة للكثيرين، وهي أن أكثر من 3.5 مليار شخص حول العالم يعانون من مشكلات مرتبطة بصحة الفم والأسنان، ما يجعلها واحدة من أكثر القضايا الصحية انتشارًا عالميًا. وعلى المستوى المحلي، تشير الدراسات إلى أن معدل تنظيف الأسنان في مصر لا يتجاوز 1.6 مرة أسبوعيًا فقط، وهو رقم يوضح الفجوة الكبيرة في تبني العادات الوقائية البسيطة.
ورغم أن العناية بالفم قد تبدو مسألة بسيطة، يؤكد الأطباء أنها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالصحة العامة. فالتهابات اللثة وتسوس الأسنان يمكن أن ترفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي وتؤثر على المناعة، بينما يعاني الأطفال من تبعات إضافية تتمثل في زيادة غيابهم عن المدرسة بسبب آلام الأسنان، ما يؤثر بدوره على تحصيلهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم.
وخلال مؤتمر صحفى بالقاهرة أكد المتخصصون أن ضعف الوعي الصحي، وغياب الزيارات الدورية لطبيب الأسنان، وارتفاع تكلفة العلاج أحيانًا، تعد من أبرز أسباب المشكلة. ومع ذلك، تبقى الحلول بسيطة ومتاحة للجميع، وعلى رأسها تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، والاهتمام بالتوعية داخل الأسرة والمدرسة، وتعزيز ثقافة الوقاية قبل العلاج.
ويؤكد خبراء الصحة العامة أن تحسين صحة الفم خطوة صغيرة لكنها ضرورية، تسهم في حياة صحية أفضل وجودة يومية أعلى للمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
حملات بيئية على 9 منشآت بالشرقية للحفاظ على الصحة العامة
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية المفاجئة على المنشآت الغذائية والصناعية والطبية بنطاق المحافظة، وذلك للتأكد من الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية، وعدم وجود أي انبعاثات أو ملوثات قد تؤثر سلبًا على الصحة العامة أو البيئة.
وشدد المحافظ على ضرورة التأكد من مزاولة الأنشطة التجارية والصناعية بشكل قانوني وفقًا للتراخيص الصادرة من الجهات المختصة، مع الالتزام بطرق التخلص الآمن من النفايات العادية والخطرة، وتطبيق القانون بكل حزم على المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مجدي الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالشرقية والإسماعيلية، أن اللجنة المشكلة برئاسة هيئة التنمية الصناعية وإدارة نوعية البيئة بالفرع الإقليمي، نفذت خلال شهر مايو الجاري حملات تفتيشية على 9 منشآت صناعية تعمل في عدد من الأنشطة، من بينها صناعة الكرتون والمنتجات الورقية، والأسمدة والمخصبات الزراعية، وتعبئة المحاصيل الزراعية، وتصنيع الأحذية، والأدوات المنزلية، وصناعة الملابس، وصباغة الملابس، وتصنيع نظم الأمان.
وأشار إلى أن تلك المنشآت تقع بنطاق مركز بلبيس ومدينة العاشر من رمضان، حيث استهدفت الحملات التأكد من مدى التزام أصحاب المنشآت بالاشتراطات البيئية أثناء التخلص الآمن من المخلفات، وعدم وجود انبعاثات ضارة بصحة الإنسان أو البيئة، بالإضافة إلى التأكد من توفير بيئة عمل آمنة للعاملين داخل تلك المنشآت.
وأسفرت أعمال التفتيش عن رصد عدد من المخالفات البيئية، من بينها عدم وجود سجل للحالة البيئية، وعدم وجود سجل خاص بالمواد والمخلفات الخطرة، وعدم تخصيص مخازن للمخلفات داخل بعض المنشآت، إلى جانب ترك المخلفات داخل أماكن العمل، فضلًا عن عدم وجود فتحات قياس بالمداخن، وعدم توفير مهمات الوقاية للعاملين.
وأكد رئيس الفرع الإقليمي أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المنشآت المخالفة، بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية، وذلك في إطار تطبيق القانون والحفاظ على البيئة والصحة العامة داخل المحافظة.
ويأتي ذلك في إطار خطة محافظة الشرقية لتعزيز منظومة الرقابة البيئية والصحية، ورفع كفاءة المتابعة الميدانية على المنشآت المختلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.