رئيس جامعة الفيصل: ميزانية 2026 تعزّز تمكين المواطن وتسرّع التحول الاقتصادي وتبرهن على صلابة الاقتصاد السعودي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد رئيس جامعة الفيصل الدكتور محمد آل هيازع أن الميزانية العامة للدولة لعام 2026 تحمل دلالات واضحة على استمرار الحكومة في دعم برامج التحول الاقتصادي المرتبطة برؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أن ارتفاع حجم النفقات إلى 1.312 تريليون ريال يعكس قوة الاقتصاد الوطني ومتانته وقدرته على مواصلة النمو والتنمية.
وأوضح د. آل هيازع أن ميزانية 2026 تركّز على تعزيز الإنفاق الاستراتيجي على المشاريع الكبرى والبرامج ذات العوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة، مع إعطاء الأولوية لاحتياجات المواطن من خلال رفع الإنفاق على التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات الحكومية في مختلف المناطق.
وأضاف أن ما تضمنته الميزانية من مخصصات يعكس حرص القيادة على تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أفضل استثمار للموارد، وهو ما يسهم في رفع جودة الحياة ودعم مسيرة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تشهدها المملكة.
وأعرب د. آل هيازع عن تقديره للرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة ودعمها المستمر لبناء اقتصاد متنوع ومبتكر، ما يعزز تنافسية المملكة ومكانتها الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.