أمازون تسرع سباق الذكاء الاصطناعي بإطلاق جيل جديد من الرقائق
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تسابق وحدة الحوسبة السحابية لدى "أمازون دوت كوم" الزمن لإطلاق أحدث نسخة من رقاقة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في محاولة متجددة لبيع عتاد قادر على منافسة منتجات "إنفيديا" و"جوجل".
الرقاقة المسرّعة، التي تحمل اسم "تراينيوم 3" (Trainium3)، جرى تركيبها مؤخراً في عدد من مراكز البيانات، وستُتاح للعملاء بدءاً من الثلاثاء، وفق ما قال ديف براون، نائب رئيس "أمازون ويب سيرفيسز"، في مقابلة.
يعدّ تطوير هذه الشريحة جزءاً أساسياً من استراتيجية "أمازون" لتمييز نفسها في عالم الذكاء الاصطناعي. فرغم أن "أمازون ويب سيرفيسز" أكبر مزود لخدمات الحوسبة السحابية وتخزين البيانات، فإنها تكافح لفرض الهيمنة نفسها بين أبرز مطوّري أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ تفضّل بعض الشركات استخدام خدمات "مايكروسوفت"، ذات العلاقة الوثيقة بشركة "أوبن إيه آي"، أو خدمات "جوجل" التابعة لـ"ألفابت".
وارتفعت أسهم "أمازون" بنسبة 1.6% إلى 237.71 دولار عند الساعة 11:09 صباحاً في نيويورك. وقلّصت أسهم "إنفيديا" مكاسبها، بينما هبطت أسهم منافستها "إيه إم دي" إلى مستوى متدنٍّ خلال الجلسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمازون الذكاء الاصطناعي الرقائق الحوسبة أسهم الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.