أبوظبي (الاتحاد)
تُوجت جمارك أبوظبي بجائزتين ضمن جوائز (SHRM MENA STAR) لعام 2025، وذلك لتميّزها في توظيف التكنولوجيا المتقدمة وتطبيق أفضل الممارسات في مجال إدارة الموارد البشرية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث حصلت على الجائزة الماسية عن فئة التميز في تقنيات الموارد البشرية، والجائزة الذهبية عن فئة التميز في التعلم والتطوير.


وجاء فوز جمارك أبوظبي بجوائز جمعية إدارة الموارد البشرية (SHRM) إحدى أكبر المنظمات العالمية المختصة بمهنة إدارة الموارد البشرية، تقديراً لجهودها الريادية في تبنِّي حلول مبتكرة ومستدامة في قطاع الموارد البشرية وتطبيق أتمتة شاملة لإدارة رأس المال البشري، بهدف تبسيط العمليات وتحسين تجربة الموظفين وتوفير بيئة عمل إيجابية تدعم ثقافة الإبداع والتميز، بالإضافة إلى تميزها في تنمية كفاءات الكوادر البشرية وصقل مهاراتهم، باعتماد برامج تدريب تخصصية ترتكز على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة وفق أحدث الأساليب المتّبعة عالمياً.
وقال الدكتور إبراهيم الخاجة، مدير إدارة الموارد البشرية في جمارك أبوظبي: إن هذا الإنجاز يعكس التزام جمارك أبوظبي ونجاحها في مواءمة ممارساتها في مجالات الموارد البشرية مع التغييرات والاحتياجات والمتطلبات المستقبلية التي تتماشى مع رؤيتها واستراتيجيتها الطموحة نحو ترسيخ ريادتها العالمية، وذلك من خلال الاستثمار المتواصل بالكوادر البشرية وتقديم الخدمات المبتكرة وتحديث البنية التحتية التقنية وفق أفضل الممارسات، الأمر الذي يسهم في ترسيخ بيئة مؤسسية متمكنة قادرة على مواكبة التطلعات الطموحة للقيادة للوصول إلى العالمية ودعم التوجهات الاقتصادية لإمارة أبوظبي.
 

أخبار ذات صلة «جمارك أبوظبي» و«المركزي للضرائب بالهند» يوقعان وثيقة تعاون جمارك أبوظبي تنظم ملتقى «معاً نرتقي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جمارك أبوظبي إدارة الموارد البشریة جمارک أبوظبی

إقرأ أيضاً:

في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. 

وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".

وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

التغيرات المناخية في مصر

وفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.

ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية. 

ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.

وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.

مصادر الطاقة المتجددة

كما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحر 

وفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.

ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.

ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.

ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.

 

ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة

مقالات مشابهة

  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • جمارك قسنطينة تحجز أكثر من 100 ألف قرص مهلوس
  • بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين بمهن المشتريات اعتبارًا من 31 مايو
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية