جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية في جنين
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عمليته العسكرية المتواصلة لليوم الثاني في بلدة قباطية بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية، لتشمل بلدة مسلية المجاورة، وفق ما أفاد به شهود عيان ومصادر محلية.
وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية فرضت حظر تجول شامل في مسلية بعد انتشار آلياتها في شوارع البلدة وإغلاق مداخلها، بالتزامن مع استمرار عمليات الدهم والبحث في قباطية.
وأضافت أن الجيش دفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، وواصل حملة اعتقالات في قباطية طالت عددا من المواطنين، نقل بعضهم إلى مراكز تحقيق ميداني، فيما واصلت الطائرات المسيرة التحليق وإطلاق النار بشكل متقطع، إلى جانب تحليق وإطلاق نار من مروحيات أباتشي في أجواء البلدتين.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة نابلس وانتشرت في عدد من أحيائها، وخاصة البلدة القديمة، بحسب شهود عيان، أشاروا إلى أن القوات قامت بتفتيش عددا من المحال التجارية قبل أن تنسحب.
وتشهد عدة محافظات في الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، إذ يغلق الجيش مداخل بلدات ويفتّش أخرى وينفّذ اعتقالات بحق عدد من المواطنين.
كما انسحبت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية من مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي الضفة، بعد يومين من العملية العسكرية هناك.
وكان الجيش قد أعاد اقتحام طوباس وعقابا فجر الإثنين بعد انسحابه منهما بيوم واحد، عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام متواصلة منذ فجر الأربعاء وحتى مساء السبت.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1087 فلسطينياً وإصابة قرابة 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي العسكرية جنين الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.