إزكي- ناصر العبري

 

انطلقت بولاية إزكي فعاليات المؤتمر الطلابي لمدارس الصفوف (10–12) بمحافظة الداخلية، وذلك بقاعة إزكي العامة، ضمن البرامج المصاحبة لملتقى إزكي الثقافي الرابع، في إطار جهود المحافظة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء لدى النشء، وتمكين الطلبة من التعبير عن رؤاهم تجاه قضايا التراث والثقافة الوطنية.

وقال سعادة يونس بن علي المنذري عضو مجلس الشورى ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى إن تنظيم المؤتمر يأتي ترجمة لاهتمام سلطنة عُمان بإشراك الشباب والطلبة في المحافظة على الهوية الوطنية، وتنمية قدراتهم في البحث والتحليل والعرض، مشيرا إلى أن البرنامج يعكس توجهات رؤية عُمان 2040 الداعية إلى تمكين الأجيال الشابة وإيجاد بيئات تعليمية وثقافية محفّزة.

وأضاف أن المؤتمر شهد مشاركة مميزة من مدارس المحافظة؛ حيث قدّم الطلبة عروضا بحثية متنوعة تناولت قضايا الهوية الوطنية وتحدياتها في عصر التكنولوجيا والتسارع الرقمي، ودور العمل التطوعي في صون التراث، إضافة إلى محاور تتعلق بالتنوع الثقافي العُماني، واستشراف مستقبل الهوية الوطنية في ظل المتغيرات العالمية، إلى جانب طرح نماذج توظيف الذكاء الاصطناعي في حفظ التراث وتوثيقه.

ويُعد المؤتمر أحد المبادرات التربوية والثقافية الهادفة إلى تعزيز الاعتزاز بالموروث الحضاري لدى الطلبة، وصقل مهارات العرض والتواصل، وإبراز القدرات البحثية والفكرية لدى الشباب في بيئة تنافسية إيجابية. كما يمثل امتدادا لمبادرة المدرب الناشئ، التي تعمل على إعداد جيل ملمّ بأدوات المعرفة وقادر على التعبير بثقة عن ثابت الهوية الوطنية.

واختتمت أعمال المؤتمر بإعلان المشاريع الفائزة وتكريم الطلبة المشاركين وأعضاء اللجان الأكاديمية، تقديرًا لجهودهم في إعداد أعمال تعكس وعيا وطنيا وقدرة على توظيف المعرفة في خدمة الهوية الوطنية والمجتمع.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.

شهد الاحتفالية حضور  الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.

وأكد  الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية

من جانبه، أوضح  الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.

وفي كلمتها، أكدت  الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.

كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع  الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟