زيد تيم: حكومة الاحتلال تهدف إلى مشروع تهجيري وإحلالي على حساب الفلسطينيين
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
قال زيد تيم أمين سر حركة فتح الفلسطينية، إنّ التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن العودة إلى ملف التهجير لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الأهداف الاستراتيجية للحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي وصفها بأنها حكومة يمينية متطرفة.
وأوضح أن هذه الحكومة تسعى إلى تنفيذ مشروع الإبادة الجماعية في غزة، والضم في الضفة الغربية، بالإضافة إلى المشروع التهجيري الإحلالي الذي يهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية في المنطقة، وهو ما انعكس على عمليات التهجير القسري للفلسطينيين رغم القرارات الدولية السابقة، وآخرها القرار 2803 لمجلس الأمن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ فتح المعابر، وخاصة معبر رفح، يجب أن يتم بطريقة عادلة وثنائية الاتجاه، ذهاباً وإياباً، وليس فقط من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري، كما يتم حاليًا في بعض الممارسات الإسرائيلية.
وتابع، أن الهدف الإسرائيلي من رفع سقف المطالب ليس مجرد تفاوض، بل يهدف إلى تنفيذ مشاريع إحلالية واستيطانية على حساب حقوق الفلسطينيين، وهو ما أشار إليه أيضًا الرئيس الأمريكي ترامب خلال رعايته للاتفاقات.
وذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية مطالبة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه رسميًا لضمان فتح المعابر بشكل كامل وعادل، بما يتيح للفلسطينيين حرية التنقل والحفاظ على حقوقهم الأساسية.
وشدد على أن المرحلة الثانية من أي اتفاق سلام يجب أن تراعي الحقوق الفلسطينية بشكل كامل، وليس فقط تحقيق مصالح الاحتلال، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يتطلب متابعة دولية حقيقية لضمان التنفيذ الفعلي للاتفاقيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيد تيم أمين سر حركة فتح الفلسطينية التصريحات الإسرائيلية ملف التهجير فی غزة
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.