غلق اللجان فى اليوم الأخير وبدء عملية الفرز لإعادة انتخابات مجلس النواب بالدائرة الثالثة فى أسيوط
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أغلقت اللجان الانتخابية في اليوم الأخير من إعادة إجراءات انتخابات مجلس النواب 2025 بالدائرة الثالثة الملغاة وذلك في مواعيدها المقررة وبدأت عملية الفرز داخل اللجان دون تسجيل أية شكاوى أو تجاوزات داخل المقار الانتخابية
وأوضح اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط أن لجان الدائرة الثالثة، والتي تضم مراكز الفتح وأبنوب والبداري وساحل سليم، وعددها 117 مركزًا انتخابيًا تشمل 139 لجنة فرعية، أغلقت أبوابها في تمام الساعة التاسعة مساءً تحت الإشراف القضائي الكامل، حيث تولى القضاة والمشرفون غلق الصناديق بالأقفال البلاستيكية ووضع الشمع الأحمر على الأبواب، وسط تأمين مكثف من رجال الشرطة داخل وخارج المقار الانتخابية.
وأشار المحافظ إلى أن عددًا من اللجان اضطرت إلى غلق أبوابها مؤقتًا على الناخبين المتواجدين بداخلها عند انتهاء الوقت المقرر للتصويت، نظرًا للإقبال المتزايد خلال الساعات الأخيرة، حيث تم السماح لجميع الموجودين داخل اللجان بالإدلاء بأصواتهم حتى انتهاء عملية التصويت بالكامل.
وأضاف اللواء هشام أبو النصر أنه تابع منذ الصباح الباكر عملية فتح اللجان وانتظام التصويت من خلال غرفة العمليات المركزية، فضلًا عن قيامه بجولة ميدانية شملت لجان مركز الفتح، وذلك للاطمئنان على سير العملية الانتخابية وتيسير الإجراءات أمام المواطنين وسرعة التعامل مع أي ملاحظات.
وأشاد المحافظ بوعي مواطني الدائرة الثالثة وحرصهم على المشاركة الإيجابية، مشيرًا إلى أن الإقبال الذي شهدته اللجان اليوم يعكس روحًا وطنية ومسؤولية مجتمعية. ودعا المواطنين إلى مواصلة المشاركة غدًا في اليوم الثاني من الانتخابات دعمًا لمسيرة التنمية والبناء التي تشهدها الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
كما وجه المحافظ الشكر للقضاة ورجال الشرطة وأفراد قوات التأمين، وللقيادات التنفيذية ورؤساء المراكز والعاملين داخل المقار الانتخابية، على جهودهم في توفير بيئة آمنة وتنظيم حركة الدخول والخروج وتقديم كافة التسهيلات للمواطنين.
والجدير بالذكر أن الدائرة الثالثة تستقبل 798 ألفًا و839 ناخبًا وناخبة يحق لهم التصويت في إعادة الانتخابات، بعد قرار الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء نتائج المرحلة الأولى وإعادتها يومي الأربعاء والخميس 3 و4 ديسمبر 2025.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط سير وطني اللواء فتح قضاة ذكر المركزي مسيرة جيل التصويت ألبا مركز حركة جهود رئيس الجمهوري جولة يوم ا محافظ أسيوط ميدان رحلة مقر مرحلة
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.