ليلى علوي تخطف الأضواء بإطلالة ملكية في مهرجان البحر الأحمر 2025
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تألقت النجمة ليلى علوي خلال مشاركتها في حفل افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2025، في دورته الخامسة المُقامة بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.
وظهرت ليلى علوي بإطلالة ملكية لافتة، حيث خطفت الأنظار فور وصولها إلى الريد كاربت، وحرصت على التقاط الصور التذكارية مع جمهورها ومحبيها.
وجاءت إطلالتها بفستان كب باللون البيج، تميّز بطيات أنيقة ناحية الخصر أبرزت رشاقتها وقوامها الممشوق، إضافة إلى كاب من التول الشفاف المُرصّع بالترتر الملوّن الذي انساب بخفة على كتفيها، فيما اعتمدت مكياجًا بدرجات النود مع تسريحة شعر بسيطة منحتها مظهرًا راقيًا ومتناسقًا.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا لعدد كبير من نجوم الفن في مصر والوطن العربي، إضافة إلى عدد من النجوم العالميين، من بينهم المخرج رامي عادل إمام، والفنان ماجد المصري وزوجته، والفنانة أروى جودة وزوجها، والفنان أمير المصري، والنجم السوري جمال سليمان، وكذلك النجم العالمي فان ديزل.
ويواصل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الاحتفاء بأبرز إنتاجات السينما العربية والعالمية من خلال برنامج سينمائي متنوع يضم أقسامًا متعددة وأفلامًا من مختلف أنحاء العالم، بداية من الكنوز السينمائية المرمّمة بأحدث التقنيات، وصولًا إلى أعمال المواهب الصاعدة.
كما يستضيف المهرجان نخبة من الفنانين وصنّاع الأفلام ومحترفي الصناعة من العالم العربي والعالم، إلى جانب مسابقات الأفلام الطويلة والقصيرة، والحفلات الموسيقية، والندوات وورش العمل، التي تهدف جميعها إلى دعم وتطوير المواهب الجديدة.
والجدير بالذكر أن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي قدّم خلال دوراته السابقة أكثر من 520 فيلمًا من دول متعددة، جامعًا بين الأصوات السينمائية الواعدة والأسماء العالمية المرموقة، وأسهم من خلال برامجه ومبادراته في تعزيز الحراك السينمائي داخل المملكة والمنطقة، وترسيخ مكانة جدة كمنصة رائدة لصناعة الأفلام ورواية القصص، وحاضنة لإبداعات السينما العربية والعالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر افتتاح مهرجان البحر الأحمر مهرجان البحر الأحمر السينمائي افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي ليلى علوي مهرجان البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.
وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.
ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.
الريفييرا الفرنسية تحت المجهرأظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.
ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.
دقائق قليلة قد تصنع الفارقيحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.
أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.
زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدودفي 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.
وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.
تسونامي نيس كارثة لا تُنسىمن أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.
وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.
سيناريو تاريخي قد يتكررتشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.
وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.
أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأولتمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.
ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.
كيف تتشكل أمواج التسونامي؟تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.
وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.
كوارث حصدت ربع مليون ضحيةمنذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.
وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.