أزمة السودان على بعد أيام من ثلاث مكالمات مصيرية من ترامب
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
متابعات تاق برس- توقع الناشط السياسي السوداني مكاوي الملك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “على بُعد ساعات أو أيام من إجراء ثلاث مكالمات مصيرية” مع الرياض والخرطوم وأبوظبي، مرجّحاً أن تلك الاتصالات ستغيّر مسار الحرب، بعدما خرج الملف من أيدي الوسطاء.
وشدد الملك على أن المرحلة المقبلة “لن تحتمل المراوغة”، وأن الضغوط الأمريكية ستطال جميع الأطراف بلا استثناء.
وكشفت مصادر دبلوماسية رفيعة أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تتجه لاتخاذ إجراءات وُصفت بـ “الحاسمة” لإنهاء الحرب في السودان قبل نهاية العام الجاري، في وقت لم يتبقَ منه سوى أقل من شهر.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد أن الرئيس ترامب “يتابع ملف السودان بصورة شخصية ولا يرسل مندوبين”.
وتنص الخطة الأمريكية في جانبها السياسي والعسكري على إطلاق عملية سياسية تقودها القوى المدنية، مع استبعاد عناصر النظام السابق والإسلاميين، لتناقش ترتيبات الانتقال بعد موافقة الأطراف على هدنة تمهّد لإنهاء القتال.
كما تتضمن الخطة شرطاً محورياً يتمثل في إصلاح عسكري شامل يشمل إخراج عناصر جماعة الإخوان من الجيش والأجهزة الأمنية، ودمج المجموعات المسلحة، وتفكيك الفصائل المقاتلة الموالية للطرفين، وصولاً إلى جيش مهني موحّد ومؤسسات أمنية خاضعة للسلطة المدنية.
وفي الجانب الإنساني، تهدف الخطة إلى فتح المجال أمام عملية واسعة لضمان تدفّق المساعدات واستعادة الخدمات الأساسية، بالتوازي مع تشكيل لجنة دولية للإشراف على وقف إطلاق النار وتفعيل آليات المراقبة الميدانية.
أزمة السودانترامبمكاوي الملك
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: أزمة السودان ترامب
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.