وفد بريطاني يطّلع على تجربة تطبيق التعليم المهني والتقني بمدرستين في نزوى
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
تعرّف وفد تربوي من مؤسسة BTEC Pearson البريطانية على سير برنامج التعليم المهني والتقني في تخصص السفر والسياحة بمدرستي أم الفضل للبنات وأبو عبيدة للبنين بولاية نزوى، للوقوف على سير البرنامج وآلية تطبيق متطلباته ومعاييره الدولية.
واطلع الوفد خلال زيارته على التجهيزات الفنية واللوجستية المخصصة لتنفيذ وحدات التعلم المهني، بما في ذلك القاعات الدراسية ومختبرات التدريب والمواد التطبيقية المستخدمة، إضافة إلى مراجعة خطط التقييم وآليات توثيق الأداء العملي للطلبة.
كما تابع الوفد أساليب العمل المتبعة من قبل الهيئتين الإدارية والتدريسية ومدى انسجامها مع الأطر المعتمدة في برامج BTEC، وعقد اجتماعات فنية مع إدارة المدرستين وأعضاء لجنة المديرية بمحافظة الداخلية ناقشت سير تنفيذ البرنامج وفرص تعزيز جودة التطبيق وتحسين بيئة التعلم بما يدعم مهارات الطلبة ويرفع من كفاءة التدريب العملي في تخصص السفر والسياحة.
وتم تنفيذ برنامج تدريبي بمدرسة أم الفضل شاركت فيه لجنة من المديرية والهيئتان الإدارية والتدريسية وطلبة المدرستين المطبقتين للبرنامج، حيث تناول التدريب محاور متقدمة حول معايير التقييم وآليات توثيق الأداء وطرق الارتقاء بجودة التنفيذ العملي، إضافة إلى عرض نماذج تطبيقية تدعم المعلمين في تنفيذ البرنامج بكفاءة أعلى.
وأبدى الفريق الزائر ارتياحه للمستوى الذي ظهرت به مدرستا أم الفضل وأبو عبيدة، مشيدين بجهود تعليمية محافظة الداخلية في توفير بيئة تعليمية مناسبة للتعليم المهني والتقني لضمان استدامة جودة البرنامج وتحقيق مخرجات تعليمية تتوافق مع احتياجات سوق العمل السياحي ودعم مسارات تعليمية ترتكز على المهارة والكفاءة وتنسجم مع توجهات تجويد التعليم في سلطنة عمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.