ضبط 373 متهمًا ومئات الكيلو جرامات من المخدرات في حملة أمنية مكبرة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن حملة امنية مكبرة على مستوى الجمهورية، أسفرت جهودها خلال 24 ساعة عن تحقيق نتائج إيجابية في عدة مجالات أمنية متنوعة.
في نطاق مكافحة المخدرات، تم ضبط 334 قضية جلب مواد مخدرة، بإجمالي 373 متهمًا. وشملت المضبوطات كميات ضخمة من المخدرات، منها مخدر الحشيش بوزن قرابة 367 كجم، والهيدرو أكثر من 141 كجم، والآيس أكثر من 10 كجم، والبانجو نحو 32 كجم، والهيروين أكثر من 11 كجم، والشابو أكثر من 3 كجم، والإستروكس نحو 4 كجم، والبودر نحو 3 كجم، بالإضافة إلى 3059 قرص مخدر.
وفي مجال الأسلحة، تم ضبط 144 قطعة سلاح ناري بحوزة 90 متهمًا، شملت رشاش جرينوف، 43 بندقية آلية، 14 بندقية خرطوش، 7 طبنجات، 79 فرد خرطوش، و208 طلقة نارية متنوعة الأعيرة، بالإضافة إلى 40 خزينة متنوعة. كما تم ضبط 285 قطعة سلاح أبيض.
نفذت الأجهزة 62044 حكمًا قضائيًا متنوعًا، منها 190 حكم جناية، و20134 حكم حبس جزئي، و3786 حكم حبس مستأنف، و29341 حكم غرامة، و8593 مخالفة.
كما تم ضبط 7 متهمين هاربين و15 متهمًا لممارستهم أعمال بلطجة، فى إطار الحملات الأمنية المكثفة على مستوى الجمهورية.
تم ضبط 334 دراجة نارية مخالفة، بالإضافة إلى 22038 مخالفة مرورية متنوعة، وذلك ضمن الحملات الرامية لضبط الانضباط المروري على الطرق.
فحصت الأجهزة 60 سائقًا على الطرق السريعة للكشف تعاطي المواد المخدرة، وتبين إيجابية 10 منهم، مما يعكس حرص وزارة الداخلية على سلامة السائقين والركاب.
اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المخالفات والمتهمين، وتواصل الحملات الأمنية نشاطها لضمان الانضباط وحفظ الأمن على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مواد مخدرة مديريات الأمن ضباط المرور وزارة الداخلية مخدر الحشيش مخالفة مرورية فرد خرطوش مخالفة مرورية متنوعة تعاطي المواد المخدرة مجال الأسلحة أکثر من متهم ا تم ضبط
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.