الرئيس الجميّل: لبنان يجب أن يستمر في التفكير بمستقبله رغم الأزمات
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
عقدت مؤسسة "بيت المستقبل" مؤتمرا بالذكرى الخمسين لتأسيسها، بالتعاون مع مؤسسة "كونراد اديناور" وبلدية بكفيا، بعنوان "خمسون عاما من الدراسة والتقويم ومستقبل نبنيه معا"، في حضور مؤسس "البيت" ورئيسه الرئيس امين الجميل، وزير العدل عادل نصار، رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل، الممثلة المقيمة لمكتب بيروت لمؤسسة "كونراد اديناور ستيفتونغ" كريستينا باده، رئيسة بلدية بكفيا نيكول الجميل وحشد من الشخصيات السياسية والاكاديمية.
استهل المؤتمر بكلمة للرئيس الجميل، لفت فيها الى أنه "على مدى 50 عاما، واجهت هذه مؤسسة "بيت المستقبل" الحرب والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما شاركت في مراحل الإعمار التي طبعت تاريخنا الحديث. ورغم ذلك، ظلت محافظة على قناعة جوهرية مفادها أن لبنان مهما اشتدت محنه، يجب أن يستمر في التفكير بمستقبله".
وإذ شكر الجميل المتحدثين اللبنانيين والأجانب والشريك الدائم مؤسسة "كونراد أديناور" بشخص كريستينا باده، دعا إلى "النظر في اتجاهين متلازمين، إلى الماضي لاستخلاص الدروس وإلى المستقبل لتحمل المسؤوليات كاملة".
ورأى أن "بناء الأوطان لا يقوم إلا على مؤسسات متينة وحوكمة رشيدة والتزام أخلاقي من قبل الفاعلين في القطاعين العام والخاص"، ملاحظا أن "الفساد وسوء الإدارة وغياب الشفافية ليست قدرا محتوما، بل عوائق يمكن تجاوزها متى وجدت الإرادة السياسية الصادقة"، وقال: "للأسف، ترسخ الفساد في مفاصل دولتنا فأضعف مؤسساتها. كما أن الأزمات المتلاحقة في منطقتنا، الفلسطينية منها والسورية والإسرائيلية والإيرانية، عمقت الهشاشة الداخلية. ولا يجوز انتظار حل هذه النزاعات للتحرك"، ودعا الى "مسار إصلاحي جذري قائم على الحوكمة السليمة والشفافية والمساءلة".
وختم الجميل معلنا أن "المؤتمر سيضع ورقة سياسات يصدرها "بيت المستقبل" بالشراكة مع مؤسسة "كونراد أديناور" لتكون منطلقا لمبادرات عملية تصنع أثرا وطنيا حقيقيا".
وتحدث النائب الجميل، فذكر بـ"الموقف الشجاع الذي اتخذه الرئيس امين الجميل منذ قرابة ٤٣ عاما، المتعلق بالمفاوضات المباشرة لتحرير الأرض ضمن اتفاق جلاء الجيش الاسرائيلي من لبنان، وهذا اسمه الحقيقي وليس اتفاق ١٧ أيار".
ولفت إلى اننا "أضعنا وتأخرنا ٤٣ سنة للعودة إلى نفس المكان"، وأمل أن "يكون لدينا الشجاعة للمتابعة للنهاية لاستعادة الدولة والسيادة وحصر السلاح واقفال جبهة جنوب لبنان لان هدفنا بناء السلام".
وتخلل المؤتمر، جلسات تمحورت حول "نشأة وتجذر الفساد في لبنان" و"تداعيات الفساد ومسار الإصلاح"، عكست مراجعة للوضع اللبناني بعد الأزمات المالية والمشاكل الوجودية التي تعترض عمل المؤسسات".
مواضيع ذات صلة السفير المصريّ من السرايا: ما يتعرّض له لبنان من اعتداء لا يجب أنّ يستمرّ Lebanon 24 السفير المصريّ من السرايا: ما يتعرّض له لبنان من اعتداء لا يجب أنّ يستمرّ
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر فی یجب أن
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.