بعد عام من التحرير.. كم سوريًا عاد إلى وطنه؟
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
وثقت الأمم المتحدة عودة أكثر من مليون و208 آلاف لاجئ سوري إلى بلادهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، في تحول يعكس تغيرا لافتا في المشهدين السياسي والإنساني داخل سوريا.
وتصدرت تركيا قائمة الدول التي شهدت أكبر عدد من السوريين العائدين، تلتها لبنان، ثم الأردن والعراق، وقد سجلت مصر النسبة الأقل. كما عاد نحو 1900 سوري من دول الاتحاد الأوروبي.
وتشكل الإناث النسبة الكبرى بين العائدين، حيث بلغ عددهن أكثر من 627 ألف امرأة مقابل نحو 581 ألف رجل.
وقد أظهر توزيع الأعمار أن الأطفال دون 18 عاماً شكلوا 57% من إجمالي العائدين، وشكّل الشباب 41%، أما من تجاوزوا الستين عاماً فبلغت نسبتهم 2% فقط.
وعلى صعيد المدن، تصدرت دمشق قائمة الأكثر استقبالا للعائدين بعدد 219 ألفا و833 شخصا، تلتها حلب (185 ألفا و326) ثم إدلب (172 ألفا و280) وقد سجلت باقي المحافظات مجتمعة عودة أكثر من نصف مليون شخص.
ورغم عودة مئات آلاف السوريين إلى وطنهم، فإن عددا قليلا منهم تمكن من العودة إلى منازلهم. فقد تعرض نحو 64 ألفا و282 منزلا للتدمير الكامل، وتضرر 71 ألفا و328 منزلا جزئيا، ولحقت أضرار طفيفة بـ42 ألفا و844 منزلا، ويُقدّر حجم الأنقاض بحوالي 6.9 ملايين طن.
ولا يزال أكثر من 6 ملايين لاجئ سوري ينتظرون العودة، إلى جانب 6 ملايين نازح داخليا يترقبون فرصة العودة إلى منازلهم التي هجروا منها.
ويعكس المشهد الإنساني في سوريا اليوم مزيجا من مأساة الدمار وشرارة الأمل، وسط تحديات إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أکثر من
إقرأ أيضاً:
لإجبار زوجته على العودة| ضبط شخص قام بتقييد أولاده والتعدي عليهم بالضرب في بني سويف
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن تضرر القائمة على النشر من زوج ابنة شقيقتها لقيامه بتقييد أنجالهما والتعدى عليهم بالضرب ببنى سويف.
أمكن تحديد وضبط المشكو فى حقه ( سائق، مقيم بدائرة مركز شرطة الفشن) وبسؤاله أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته (ربة منزل - مقيمة بدائرة المركز) قامت على أثرها بترك مسكنهما والتوجه لمسكن والدها للإقامة بصحبته، وبتاريخ 29 مايو المنقضى حاول أنجاله (أعمارهم 13،10،8) الهرب من المنزل للتوجه لوالدتهم، فقام بإعادتهم للمنزل وتقييدهم والتعدى عليهم بالضرب دون إصاباتهم وإرسال الصور لزوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بهم لإجبارها على العودة إلى منزلهما، وبسؤال والدة الأطفال المشار إليهم أيدت ما سبق.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتسليم الأطفال لوالدتهم وأخذ التعهد اللازم عليها بحسن رعايتهم.