بلدية أبوظبي تفتتح منصتين لهواة صيد الأسماك في شاطئي البطين وحديقة الخليج العربي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةافتتحت بلدية أبوظبي، بالتعاون والشراكة مع «أبوظبي البحرية»، بحضور أحمد فاضل المحيربي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة، منصتين مخصصتين لهواة صيد الأسماك في كل من شاطئ البطين، وحديقة الخليج العربي بأبوظبي، وذلك ضمن إطار جهود دائرة البلديات والنقل لتوفير مرافق ترفيهية متميزة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز الأنشطة البحرية والهوايات التراثية، وتوفير بيئة آمنة ومستدامة لهواة الصيد الترفيهي.
وتبلغ المساحة الإجمالية لكل منصة 190 متراً مربعاً، وطول الواجهة المخصصة للصيد يصل إلى 45 متراً. وأكدت البلدية أن المنصتين تستقبلان هواة الصيد من الساعة 6:00 صباحاً حتى الساعة 12:00 منتصف الليل.
وأشارت البلدية إلى أنها حرصت على تزويد المنصتين بالعديد من الخدمات والملحقات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي صيد الأسماك بلدية أبوظبي شاطئ البطين الإمارات
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مصدر في شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، لوكالة "تاس"، إن تجدد الهجمات الأوكرانية المتكررة على السفن المدنية في البحر الأسود يهدد الشحن التجاري الدولي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أنه في الفترة ما بين 28 و29 مايو، تعرضت ثلاث ناقلات تستخدم لنقل النفط الخام الروسي لهجوم من قبل مركبات سطحية أوكرانية غير مأهولة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.
وأضاف: "استأنفت أوكرانيا ضرباتها في المياه الإقليمية التركية بعد توقف بفضل جهود دبلوماسية، مما يشير إلى نيتها المستمرة في العمل خارج منطقة النزاع المعترف بها".
ووصف المصدر مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة في البحر الأسود بأنه مرتفع على خلفية الهجمات الأوكرانية.
وأكد ممثل الشركة: "يُقيّم مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة التجارية في مياه البحر الأسود خارج منطقة النزاع المباشر - في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا وتركيا وجورجيا - بأنه مرتفع. ومن المرجح أن يستمر هذا التهديد طوال موسم التشغيل الصيفي".
وتابع المصدر القول: "من المرجح جدا أن تستمر الهجمات على السفن التجارية في مياه البحر الأسود، حيث أصبحت الهجمات المستهدفة سمة من سمات الصراع. ويشير تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر (وهما عاملان يؤديان تاريخيا إلى زيادة نشاط الأنظمة غير المأهولة) إلى أن وتيرة العمليات ستظل مرتفعة طوال فصل الصيف".