مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، مقتل شاب برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وفي وقت سابق، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع «إصابة شاب بالرصاص الحيّ بالرأس، وتم نقله إلى المستشفى».
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الواقعة.
وقال شاهد عيان إن القوات الإسرائيلية كانت تقوم بدورية في البلدة، وألقت عبوات الغاز المسيل للدموع على رجال كانوا يغادرون المسجد المحلي بعد صلاة الجمعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة فلسطين إسرائيل وزارة الصحة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.