ورشة تنويرية للإدارات التنفيذية بمحافظة الدمازين حول الخطة الوطنية للقرار 1325
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
خاطب الاستاذ داؤود ادريس داؤود وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية الخميس، بقاعة الإدارة الأهلية بالدمازين فعاليات الورشة التنويرية للإدارات التنفيذية بمحافظة الدمازين حول الخطة الوطنية للقرار 1325 المرأة السلام الأمن والتي تنظمها وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع المبادرة النسوية للتوعية (وعي) وجمعية اركويت وسط النسوية وبتمويل من هيئة الامم المتحدة للمرأة في اطار الشراكة مع التحالف النسوي، ضمن مشروع تعزيز دور المجموعات النسوية لدعم تنفيذ القرار 1325 المرأة السلام الأمن واستهدفت الورشة التنويرية مدراء الإدارات بمحافظة الدمازين.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/05 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هيومن ابيل تختتم الحملة التوعوية للمحافظة على نظافة الخرطوم2025/12/05 جماعة أنصار السنة بالشمالية تسير قافلة لدعم الوافدين بالعفاض2025/12/05 مدير الإدارة العامة للمرور يؤكد تطوير الخدمات المرورية المقدمة للجمهور الكترونياً2025/12/05 وزير العدل يلتقي منظمة مركز المدنيين في الصراع (civic)2025/12/04 شاهد بالفيديو .. البرهان وسط حشود عفوية ضخمة في أمدرمان2025/12/04 والي الجزيرة يشرف تكوين تنظيمات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني بمشروع الجزيرة2025/12/04شاهد أيضاً إغلاق سياسية بادي يقف على نتائج مشاركة النيل الازرق في أعمال ورشة التنمية الريفية 2025/12/04الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الخطة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.