ما حكم إجراء عملية ربط المبايض حفاظا على استقرار صحة الأم؟.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم الشرع في إجراء عملية ربط المبايض؟ حيث إن زوجتي قد سبق لها الولادة عدة مرات بعمليات قيصرية، وجميع وسائل منع الحمل غير مناسبة منها اللوب، وتكرار الحمل قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة، ولا يصلح معها إلا عملية ربط المبايض، وقد أرفق الطالب تقريرًا طبيًّا يؤيد ما ذكره.
وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة: ما دام الطبيب المختص قد قرر أنه لا يوجد غير هذه الوسيلة لمنع الحمل منعًا يمكِّنُنا من الحفاظ على استقرار صحة الأم وحياتها- فلا مانع من ذلك شرعًا.
عملية الربط النهائي للرحم
عملية الربط النهائي للرحم إذا كان يترتب عليها عدم الصلاحية للإنجاب مرة أخرى حرامٌ شرعًا إذا لم تَدْعُ الضرورة إلى ذلك؛ وذلك لما فيه من تعطيل الإنسال المؤدي إلى إهدار ضرورة المحافظة على النسل، وهي إحدى الضرورات الخمس التي جعلها الإسلام من مقاصده الأساسية.
أما إذا وجدت ضرورة لذلك؛ كأن يُخْشَى على حياة الزوجة من الهلاك إذا ما تمَّ الحمل مستقبلًا، أو كان هنالك مرضٌ وراثي يُخشى من انتقاله للجنين، فيجوز حينئذٍ عمل عملية الربط، والذي يحكم بذلك هو الطبيب الثقة المختص، فإذا قرَّر أن الحلَّ الوحيد لهذه المرأة هو عملية الربط الدائم فهو جائزٌ ولا إثم على المرأة ولا عليه، ما لم تكن هناك خطورة من عملية الربط نفسها.
وأوضحت الإفتاء بناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: أنه يجوز شرعًا إجراء هذه العملية ما دام الطبيب المختصُّ قد قرَّر أنه لا يوجد غير هذه الوسيلة لمنع الحمل منعًا يمكِّنُنا من الحفاظ على استقرار صحة الأم وحياتها.
حكم استخدام حبوب من الحمل؟
ورد سؤال إلى دار الإفتاء، يقول صاحبه: «يقوم أحد الزوجين بفعل ما يمنع الحمل منه أو من الطرف الآخر دون علمه، والدوافع في هذه الحالات مختلفة، ويتساءل الناس هل هناك حكم واحد ينطبق على كل الحالات؟ وما الأصل فيه؟ وهل هناك حالات تخرج عن هذا الأصل؟ وما هي؟وقد فطر الله الخلق على حب النسل؛ قال تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾ [آل عمران: 14]، وأخبرنا أن من صفوته من خلقه من طلب ذلك، فحكى عن زكريا عليه السلام قوله: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ [الأنبياء: 89]، وحكى عن إبراهيم عليه السلام قوله: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصافات: 100].
وعن آسية -وهي ممن كمل من النساء كما في الحديث الشريف- قال: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [القصص: 9].
ولم يترك الله طريقة إيجاد ذلك النسل هملًا، بل قيد العلاقة التي يمكن إيجاد النسل من خلالها؛ فقال عز من قائل: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۞ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ۞ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون: 5-7]، وقال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32]، فأحل الزواج وحرم السفاح حفاظًا على الأعراض والنسل، وكذا شرع العدد للمزوجات بعد الدخول إذا كان هناك فرقة؛ لـحكم متعددة: منها استبراء الرحم.
ومنع الله النسب إلا مِن طريقِ ما شرعه لعباده ولو كان هذا الطريق بعيدًا عن الفاحشة كالتبني، وفي هذا يقول سبحانه: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ۞ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾ [الأحزاب: 4-5].
والخلاصة: أن طلب النسل جائز ومشروع، ولا يُعدُّ الحرص عليه من المكروهات؛ لفعل الصفوة ذلك.
وقد تكلم الفقهاء على منع النسل بوسائل مؤقتة من الزوجين أو من أحدهما خاصة في كتاب النكاح.
والحكم الشرعي في ذلك أنه لا يجوز استخدام وسيلة لمنع الحمل بدون إذن الطرف الآخر، فكل من الزوجين لا يحق له أن ينفرد بتحديد النسل، لكن بالتشاور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمليات قيصرية منع الحمل الحمل عملیة الربط منع الحمل
إقرأ أيضاً:
برج الحمل.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: منافسة مهنية
يتميز مولود برج الحمل بالشخصية القوية والطاقة الكبيرة، كما يعرف بحبه للمغامرة والسعي المستمر لتحقيق أهدافه، ويميل دائمًا إلى اتخاذ القرارات بسرعة وثقة، لكنه يحتاج أحيانًا إلى التمهل قبل حسم الأمور المهمة.
وإليك توقعات برج الحمل وحظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 على المستوى العاطفي والصحي والمهني خلال السطور التالية.
قد تشعر بتحدٍّ عاطفي من أشخاص يتوقعون منك الكثير أو يتجاوزون حدودًا بذلت جهدًا كبيرًا لوضعها. قد يبدأ الضغط لإرضاء الجميع بالشعور بالإرهاق العاطفي الآن. في الوقت نفسه، تُذكّرك هذه الطاقة بأن الدفاع عن نفسك لا يجعلك صعب المراس أو أنانيًا. أنت تُصبح أكثر وعيًا بما يستنزف طاقتك وما يستحق أن يُلامس مشاعرك، حماية سلامك الداخلي أمرٌ بالغ الأهمية اليوم..
توقعات برج الحمل صحياقد يزداد الإرهاق الذهني إذا استمررت في تحمل الضغط النفسي دون راحة. قد يستجيب جسمك للضغط النفسي من خلال التهيج أو التعب أو الإرهاق العاطفي. لذا، فإن التخفيف من حدة التوتر العاطفي قد يساعدك على استعادة توازنك وحماية طاقتك بشكل أفضل.
توقعات برج الحمل عاطفياقد تشعر اليوم بأن الحب يتطلب منك الكثير من المشاعر إذا كان أحدهم يتوقع منك أكثر مما أنت مستعد لتقديمه. أما بالنسبة للعزاب، فقد يجعلك الإرهاق العاطفي الناتج عن تجارب الماضي أكثر حذراً في الانفتاح على الآخرين..
برج الحمل اليوم مهنياقد تشعر اليوم بضغط أو منافسة أكبر في مكان العمل، خاصةً إذا كنت تشعر باستمرار بالحاجة إلى إثبات نفسك. قد تصبح أكثر حرصًا على أفكارك ووقتك وطاقتك المهنية يدعم هذا اليوم الثقة بالنفس، ووضع الحدود، والابتعاد عاطفيًا عن ضغوط العمل غير الضرورية
توقعات برج الحمل الفترة المقبلةقد تفكر بجدية أكبر في نفقاتك المستقبلية أو خطط ادخارك تجنب الإنفاق غير الضروري، خاصةً على الأشياء التي لا تحتاجها فعلاً في الوقت نفسه، قد تتاح لك فرصة لتحسين استقرارك المالي من خلال التخطيط العملي.