الاحتلال يزعم إحباط تهريب شحنة أسلحة من الأردن.. ماذا تشمل؟
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
زعمت قوات الاحتلال الجمعة، أنها أحبطت تهريب شحنة أسلحة كانت قادمة عبر الحدود الأردنية، في إطار نشاطها المستمر لإحباط مرور الأسلحة.
وقال جيش الاحتلال، إنه أحبط محاولة تهريب تسعة مسدسات وذخائر متعددة عبر الحدود مع الأردن، مدعيا أن قوات المراقبة والسيطرة الجوية رصدت خلال الليل طائرة مسيرة عبرت الحدود إلى الداخل، قبل أن تتمكن من ضبط الطائرة المسيرة والأسلحة التي كانت بحوزتها.
وكان جيش الاحتلال اتهم مجموعة مكوّنة من أربعة أشخاص قدموا من الأراضي الأردنية بمحاولة تهريب أسلحة نحو منطقة البحر الميت داخل الأراضي المحتلة. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخميس، أن قوات من الجيش لاحقت المجموعة بعد رصدها، قبل أن تطلق النار على أحد أفرادها بدعوى محاولته دهس جندي أثناء محاولة الاعتراض.
وبحسب الرواية العسكرية، فقد تم اعتقال جميع أفراد المجموعة فور انتهاء المطاردة، ونقل المصاب منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. فيما أكدت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن العملية تأتي في سياق ما قالت إنه نشاط متكرر لعمليات تهريب عبر الحدود الأردنية الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية تهريب أسلحة الاردن أسلحة تهريب دولة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابًا في قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية، توغلت داخل القرية وداهمت منازل عدة واعتقلت شابًا.
وكان أصيب شاب يوم الأحد الماضي، برصاص قوات الاحتلال أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.