حاكم زابوروجيه: شركات من الإمارات تخطط للاستثمار في المنطقة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
روسيا – أعلن يفجيني باليتسكي حاكم منطقة زابوروجيه الروسية أن شركات من الإمارات العربية المتحدة تخطط لبدء العمل في المنطقة.
وقال باليتسكي خلال المنتدى الاقتصادي والاستثماري الدولي الثاني للصحفيين: “لدينا حتى الآن مستثمران جادان من الإمارات العربية المتحدة. ولكن طالما أن الصفقة لم توقّع، لا نتحدث عن أسماء الشركات.
وأشار إلى أن الشركات الأخرى تعمل في منطقة زابوروجيه عبر موسكو.
وأكد يوجيني باليتسكي: “نعمل مع الصين، نعمل مع بيلاروس، مع قرغيزستان، نعمل مع آسيا، ولكن حتى الآن عبر شركات في موسكو”، مضيفا أن بعض الشركات البيلاروسية تدخل بالفعل إلى منطقة زابوروجيه مباشرة.
يعقد المنتدى الاقتصادي والاستثماري الدولي الثاني في موسكو يومي 5 و6 ديسمبر. ويشارك فيه أكثر من ألف مستثمر. ومن المخطط مناقشة الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية لمناطق دونباس ونوفوروسيا في المنتدى، وعرض مقترحات استثمارية محددة لتطوير المناطق.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.