النشامى بعد قرعة المونديال .. مستعدون للتحدي ومتفائلون
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
#سواليف
رفع #نجوم_المنتخب_الوطني لكرة القدم راية #التحدي أمام قائد #منتخب_الأرجنتين ليونيل #ميسي ورفاقه، كما كشفوا عن طموحاتهم وآمالهم في مجابهة منتخبي #الجزائر و #النمسا، متسلحين بدعم رسمي وشعبي جارف.
وجاءت لغة التحدي والثقة بعد أن وقع #منتخب_النشامى في المجموعة العاشرة في #نهائيات_كأس_العالم التي تقام خلال شهر حزيران المقبل في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
وأوقعت القرعة التي جرت مساء أمس في واشنطن، منتخب النشامى في المجموعة التي تضم الى جانبه منتخبات الأرجنتين (بطلة مونديال 2022) والجزائر والنمسا.
مقالات ذات صلةوفور انتهاء القرعة، قال قائد المنتخب الوطني إحسان حداد على صفحته الشخصية على الفيسبوك إن القرعة رسمت طريقنا ونحن على أتم الاستعداد ولا نعرف سوى لغة التحدي.
وتابع الشارع المحلي بشغف أحداث القرعة، وتفاعل معها بشكل كبير، قبل ان يعلن الثقة المطلقة بقدرة نجوم المنتخب على التحدي أمام منتخبات لها ثقلها في كرة القدم العالمية.
وأكد خبراء ومتابعون محليون، أن منتخب النشامى قادر على إحداث المفاجآت في كأس العالم التي تأهل إليها لأول مرة في تاريخه، مستندين الى نجومية لاعبي المنتخب، وقدرتهم على الظهور بشكل مشرف في المحافل القوية والصعبة.
واعتبر محللون في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن المنتخب الوطني جاء في مجموعة متوازنه، ويملك حظوظا في التأهل الى الدور التالي رغم صعوبة المباريات خاصة المنتخب الأرجنتيني المدجج بالنجوم العالميين، وعلى رأسهم اللاعب الأول في العالم ميسي.
وقال المحلل الدولي والآسيوي زياد عكوبة ان لا مستحيل في قاموس النشامى، حتى لو كان ميسي هو الخصم.
واعتبر أن قرعة المنتخب ليست مستحيلة، خاصة في ظل الدعم الرسمي والشعبي الذي يحظى به النشامى، الى جانب امتلاكنا لجيل من اللاعبين قادر على المنافسة في أقوى البطولات.
واعتبر المدرب الوطني ونجم الكرة الأردنية السابق أحمد هايل أن المنتخب جاء في مجموعة مناسبة مقارنة بالمجموعات الأخرى.
وقال إن مجموعه النشامى تعتبر جيده بالنسبه للمجموعات الثانيه الصعبه وتضم ثلاث مدارس كروية مختلفه من اميركا الجنوبية (الارجنتين ) واوروبا (النمسا) وافريقا (الجزائر)، وهي فرصه للاعبينا لاظهار امكانياتهم والاجمل مواجهة منتخب الارجتنين بطل كأس العالم الماضي وميسي، مؤكدا ضرورة التحضير بشكل جيد للظهور بصوره تليق بالمنتخب الوطني الذي يحظى بالدعم على اعلى المستويات.
واعتبر المدرب والنجم السابق هشام عبدالمنعم أن لا مستحيل في قاموس النشامى، وأن لاعبينا سيكونون على قدر التحدي في مواجهة ميسي ورفاقه، وكذلك النمسا والجزائر.
وأضاف: ترتيب لقاءات المنتخب في المجموعة جاءت مناسبة، وتزيد من حظوظنا في تحقيق انجاز التأهل للدور التالي، حيث سنواجه النمسا ثم الجزائر واخيرا الارجنتين وهذا أمر يدعو للتفاؤل.
وأكد المدرب الوطني الذي يعمل في قطر ماهر اسماعيل، ان القرعة كانت جيدة، مضيفا إن المواجهة الاصعب ستكون أمام الأرجنتين، فيما مباراتي النشامى امام الجزائر والنمسا ستكون أقل صعوبة، وهذا يدفعنا للتفاؤل بامكانية التأهل للدور التالي.
وأوضح اسماعيل ان منتخب النشامى المتأهل الى المونديال لأول مرة في تاريخه، يخوض المنافسات بدون أي ضغوطات، الأمر الذي يدفع اللاعبين لاظهار مهاراتهم واللعب بشكل أفضل، ما يساهم في اداء أفضل، وبالتالي القدرة على إحداث المفاجآت.
وقال المحلل الرياضي يحيى قطيشات، إن المنتخب الوطني على موعد مع التحدي في مونديال 2026, وهو قادر على اسعاد الأردنيين في هذا المحفل الرياضي العالمي.
واعتبر قطيشات أن بعض التصريحات الصادرة من مسؤولين في المنتخبات التي سنواجهها، والتي تحاول التقليل من خبرة منتخبنا، سيكون لها ردة فعل عكسية عند لاعبينا الذي سيحاولون اثبات احقيتهم في التأهل للمونديال، وبالتالي تقديم مستويات مميزة وقوية، معتبرا ان منتخب النشامى، يضم لاعبين مميزين واصحاب خبرة تؤهلهم لاحداث المفاجآت السعيدة.
وكشف عضو رابطة مشجعي النشامى في أميركا بهاء الدين عساف، عن ترتيبات خاصة لتشجيع المنتخب في جميع مبارياته في اميركا، مجددا ثقة الجمهور في تحقيق نتائج جيدة تليق بسمعة هذا المنتخب الذي يسير بخطى ثابتة نحو العالمية.
وستقام المباراة الافتتاحية يوم 11 حزيران المقبل بين المكسيك وجنوب أفريقيا.
وآتيا مجموعات كأس العالم 2026:
1- المكسيك- كوريا الجنوبية- جنوب أفريقيا- (الدنمارك أو مقدونيا الشمالية أو التشيك أو أيرلندا).
2- كندا- سويسرا- قطر- (إيطاليا أو أيرلندا الشمالية أو ويلز أو البوسنة والهرسك).
3- البرازيل- المغرب- اسكتلندا- هايتي.
4- الولايات المتحدة- أستراليا- باراجواي- (تركيا أو رومانيا أو سلوفاكيا أو كوسوفو).
5- ألمانيا- الإكوادور- كوت ديفوار- كوراساو.
6- هولندا- اليابان- تونس- (أوكرانيا أو السويد أو بولندا أو ألبانيا).
7- بلجيكا- إيران- مصر- نيوزيلندا.
8- إسبانيا- أوروجواي- السعودية- الرأس الأخضر.
9- فرنسا- السنغال- النرويج- (العراق أو بوليفيا أو سورينام).
10- الأرجنتين- النمسا- الجزائر- الأردن.
11- البرتغال- كولومبيا- أوزبكستان- (الكونغو الديمقراطية أو جامايكا أو كاليدونيا الجديدة).
12- إنجلترا- كرواتيا- بنما- غانا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نجوم المنتخب الوطني التحدي منتخب الأرجنتين ميسي الجزائر النمسا منتخب النشامى نهائيات كأس العالم المنتخب الوطنی منتخب النشامى کأس العالم
إقرأ أيضاً:
فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قبل المشاركة المرتقبة للفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
وأكد "فيفا" أن حسام حسن يمثل حالة استثنائية في الكرة المصرية، بعدما نجح في الجمع بين مسيرة أسطورية كلاعب يُعد أحد أبرز المهاجمين في تاريخ أفريقيا، وبين مشروع تدريبي طموح أعاد للمنتخب المصري شخصيته وهيبته على الساحة القارية والدولية.
من هداف تاريخي إلى قائد للمشروع الوطني
بدأ حسام حسن رحلته الكروية داخل أسوار النادي الأهلي، حيث صنع لنفسه مكانة خاصة كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارجية مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم يواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية.
ويظل العميد الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته كأحد أبرز الأسماء التي ارتدت القميص الوطني عبر الأجيال، وجعل منه رمزًا خالدًا في ذاكرة الجماهير المصرية.
بصمة تدريبية صنعت شخصية جديدة
بعد اعتزاله الملاعب، بدأ حسام حسن مشواره التدريبي عام 2008، ليشق طريقه سريعًا بين كبار المدربين المحليين، من خلال تجارب ناجحة مع المصري البورسعيدي والزمالك والإسماعيلي وعدد من الأندية الجماهيرية.
وعُرف المدير الفني الحالي للفراعنة بأسلوبه القائم على الانضباط والروح القتالية والقدرة على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، وهي السمات التي انعكست بوضوح على الفرق التي أشرف على تدريبها، وجعلته أحد أبرز المدربين المصريين خلال السنوات الأخيرة.
مهمة استعادة الهيبة
في فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، في مرحلة اعتُبرت من أكثر الفترات حساسية في مسيرة المنتخب الوطني.
ومنذ اليوم الأول، وضع المدير الفني هدفًا واضحًا يتمثل في استعادة شخصية المنتخب وتعزيز الروح القتالية داخل الفريق، وهو ما انعكس سريعًا على نتائج الفراعنة وأدائهم خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
تأهل تاريخي بلا هزيمة
نجح منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 دون التعرض لأي هزيمة خلال التصفيات، في إنجاز أعاد الفراعنة إلى الواجهة العالمية وأكد نجاح المشروع الفني الذي يقوده "العميد".
ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا التأهل يعكس التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة، ويمنح الجماهير آمالًا كبيرة قبل الظهور المرتقب في المونديال.
حلم كتابة التاريخ
لا يتوقف طموح حسام حسن عند حدود التأهل إلى البطولة العالمية، إذ يسعى إلى قيادة منتخب مصر لتحقيق أفضل مشاركة في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، وتجاوز الدور الأول للمرة الأولى، مستفيدًا من مجموعة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة.
ويعول المنتخب المصري على عدد من أبرز نجومه، يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية.
مجموعة مصر في كأس العالم 2026
أسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في سياتل، قبل لقاء نيوزيلندا يوم 21 يونيو في فانكوفر، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 26 يونيو في سياتل.
وتُقام مباريات المجموعة بين الولايات المتحدة وكندا وسط توقعات بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
تاريخ الفراعنة في المونديال
يستعد منتخب مصر لخوض مشاركته الرابعة في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018.
وكان الفراعنة أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة عام 1934 بإيطاليا، عندما واجهوا المجر وسجل عبد الرحمن فوزي أول أهداف مصر في المونديال.
كما شهدت نسخة إيطاليا 1990 واحدة من أبرز اللحظات التاريخية للكرة المصرية، بعدما سجل مجدي عبد الغني هدف التعادل الشهير أمام هولندا، ليمنح مصر أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
أما في نسخة روسيا 2018، فعاد المنتخب المصري إلى البطولة بعد غياب 28 عامًا، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وشهدت المشاركة تسجيل محمد صلاح هدفين ليعادل الرقم التاريخي لعبد الرحمن فوزي كأفضل هداف مصري في المونديال.
فرصة جديدة لصناعة المجد
يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات غير مسبوقة، في ظل التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة، والآمال الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي لتحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى دائرة المنافسة العالمية.
ومع قيادة حسام حسن، أسطورة الملاعب المصرية وأحد أبرز رموزها، تتطلع الجماهير إلى رؤية منتخب قادر على تجاوز حدود المشاركات السابقة وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على أكبر مسرح كروي في العالم.