ساعات من النار… الحدود الأفغانية الباكستانية تشتعل من جديد
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
اندلعت توترات جديدة على الحدود الأفغانية الباكستانية، ليل الجمعة، عقب اشتباكات مسلحة قرب معبر سبين بولدك في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان، أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، وفق ما أفاد مسؤول للجزيرة.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن القوات الباكستانية "استهدفت مواقع القوات الأفغانية"، مما دفع الأخيرة إلى الرد دفاعاً عن أراضيها.
ووفق مصادر مطلعة تحدثت للجزيرة، فقد استمرت المواجهات بين الجانبين نحو أربع ساعات قبل الإعلان عن توقفها.
كما اتهم رئيس دائرة الإعلام في ولاية قندهار، علي محمد حقمال، الجانب الباكستاني ببدء الهجوم واستخدام "المدفعية الخفيفة والثقيلة"، الأمر الذي أدى إلى أضرار في منازل المدنيين. وفي المقابل، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني مشرف زيدي إن القوات الأفغانية أطلقت "نيراناً غير مبررة" عبر منطقة تشامان الحدودية، مؤكداً أن الجيش الباكستاني رد "بقوة وبالشكل المناسب"، حسب تعبيره.
وجاء هذا التصعيد بعد يومين فقط من فشل جولة جديدة من محادثات السلام بين البلدين، والتي استضافتها السعودية، عقب اجتماعات سابقة في قطر وتركيا.
ورغم اتفاق كابل وإسلام آباد على الاستمرار في الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الاشتباكات الأخيرة تُعد خرقاً جديداً لها.
وتصاعد التوتر بين البلدين في الأشهر الأخيرة، إذ تتهم باكستان جماعات مسلحة متمركزة في الأراضي الأفغانية بتنفيذ هجمات داخل أراضيها، بينها تفجيرات انتحارية، بينما تنفي الحكومة الأفغانية الاتهامات وتؤكد أن على باكستان ضبط أمنها الداخلي.
وتأتي هذه المواجهة امتداداً لسلسلة من التوترات التي شهدتها الحدود منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفرت آنذاك عن نحو 70 قتيلاً في أعنف اشتباكات بين الطرفين منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم عام 2021.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.