كندا ترفع اسم سوريا من قائمة «الدول الراعية للإرهاب».. أمريكا توجه رسالة عاجلة!
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أعلنت الحكومة الكندية، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الأجنبية الراعية للإرهاب وحذف هيئة تحرير الشام، التي قادت التحالف الذي ساعد في الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، من قائمة الكيانات الإرهابية، في خطوة وصفتها دمشق بالإيجابية ومؤشراً على تقدم العلاقات الدولية.
وأكدت الحكومة الكندية في بيان رسمي أن هذه الإجراءات تتماشى مع القرارات التي اتخذها حلفاؤها، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي نتيجة جهود الحكومة الانتقالية السورية لتعزيز الاستقرار وبناء مستقبل شامل وآمن لمواطنيها، والعمل مع الشركاء العالميين لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
ورحبت الجمهورية العربية السورية بالقرار الكندي، معتبرةً إياه تطوراً إيجابياً يعكس إدراكاً متزايداً لتأثير العقوبات على حياة المواطنين والقطاعات الحيوية، وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن القرار يمثل لحظة مهمة لتعزيز العلاقات السورية الكندية ويمهد لمرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية والسياسية.
وشددت الوزارة أعلنت الحكومة الكندية، الجمعة، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الأجنبية الراعية للإرهاب وحذف هيئة تحرير الشام، التي قادت التحالف الذي ساعد في الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، من قائمة الكيانات الإرهابية، في خطوة اعتبرتها دمشق إيجابية ومؤشراً على تقدم العلاقات الدولية.
وأكدت الحكومة الكندية في بيان رسمي أن هذه الإجراءات تتماشى مع القرارات التي اتخذها حلفاؤها بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي نتيجة جهود الحكومة الانتقالية السورية لتعزيز الاستقرار وبناء مستقبل شامل وآمن لمواطنيها والعمل مع الشركاء العالميين لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
ورحبت الجمهورية العربية السورية بالقرار الكندي واعتبرته تطوراً إيجابياً يعكس إدراكاً متزايداً لتأثير العقوبات على حياة المواطنين والقطاعات الحيوية، وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن القرار يمثل لحظة مهمة لتعزيز العلاقات السورية الكندية ويمهد لمرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية والسياسية.
وشددت الوزارة على استعداد سوريا للعمل مع الشركاء الدوليين كافة والتواصل الإيجابي بما يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار ويصب في مصلحة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن رفع العقوبات سيتيح توسيع برامج التعاون بين الشركات والمؤسسات السورية والكندية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والصحة.
وأشار البيان الكندي إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد تقييم دقيق للتطورات الأمنية والسياسية في سوريا واعترافاً بالجهود المبذولة على الأرض لتعزيز الاستقرار وإعادة مؤسسات الدولة إلى مسارها الطبيعي، كما تمثل فرصة لإشراك سوريا بشكل أكبر في المبادرات الدولية والإقليمية التي تهدف إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الجماعي.
ورفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل تحولاً دبلوماسياً مهماً يفتح المجال أمام الاستثمار الدولي وإعادة الإعمار ويعزز القدرة على تأمين التمويل والمساعدات، ويشير إلى مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والدبلوماسي لسوريا مع الدول الغربية، ويساهم في إعادة الثقة في قدرات الحكومة السورية على تطبيق إصلاحات واستراتيجيات طويلة الأمد لدعم الاستقرار الداخلي والاقتصادي.
ووضعت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ أكثر من عقد بسبب النزاعات الداخلية والتوترات الإقليمية، ما أدى إلى فرض عقوبات دولية أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد والبنية التحتية وسبل العيش اليومية للسوريين، في حين سعت الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار وفتح قنوات تعاون دبلوماسي مع شركاء دوليين لإعادة إدماج البلاد في المجتمع الدولي وتحفيز التنمية الاقتصادية.
القيادة المركزية الأمريكية تشيد بإحباط القوات السورية شحنات أسلحة متجهة إلى حزب الله
علقت القيادة المركزية الأمريكية، على اعتراض القوات السورية لشحنات أسلحة كانت متجهة إلى “حزب الله” اللبناني ومصادرتها.
وجاء في بيان للأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، على منصة “إكس”، تهنئة لقوات الأمن السورية على إحباط محاولة تهريب الأسلحة.
وأشار البيان إلى أن واشنطن وشركاءها الإقليميين لديهم مصلحة مشتركة في ضمان نزع سلاح “حزب الله” اللبناني والحفاظ على الأمن في الشرق الأوسط بشكل عام.
وبحسب صحيفة “النهار” اللبنانية، أعلن مدير مديرية الأمن الداخلي في منطقة يبرود السورية إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من الألغام الحربية كانت موجهة إلى “حزب الله”، مؤكداً ضبط كامل الشحنة وتوقيف أربعة متورطين وتحيد شخص خامس خلال اشتباكات مع الدوريات.
مالك جندلي يوضح أسباب إلغاء حفله في حمص ويؤكد أن القرار مسّ جوهر مشروعه الفني
كشف الموسيقار مالك جندلي تفاصيل إلغاء حفله الذي كان مقرراً في ساحة الساعة بمدينة حمص، ونقله إلى المركز الثقافي، موضحاً أن ما جرى لم يكن مجرد تغيير في موقع الفعالية، بل مسّ الشكل الأساسي للمشروع الفني الذي كان يستعد لتقديمه في سوريا.
وقال جندلي في بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس اليوم السبت إنه تلقى إشعاراً بإلغاء الحفل قبل خمس ساعات فقط من موعد سفره إلى سوريا، مشيراً إلى أن التبريرات التي وصلته كانت “متبدلة” وغير مستقرة.
وأوضح أن جولة “سيمفونية سورية من أجل السلام” كانت مبرمجة لتشمل عدة مدن، قبل أن يتم الاتفاق مع الجهات الرسمية، وفي مقدمتها وزارة الثقافة، على تركيز الفعاليات في محطتين أساسيتين هما حمص ودمشق.
وأضاف أن التخطيط كان يتضمن حفلاً كبيراً في ساحة الساعة ضمن فعاليات الذكرى السنوية للتحرير، إلى جانب حفل داخل المركز الثقافي بحمص وأمسيتين في دار الأوبرا بدمشق، مع علم كامل لجميع الجهات المحلية والرسمية بهذه الجدولة.
وأشار الموسيقار إلى أن حفل ساحة الساعة كان يشكل القلب الرمزي للمشروع، إذ أُعد لتقديم مقاطع موسيقية تتفاعل مع ذاكرة المكان وخصوصيته، بينما خُصصت الحفلات داخل القاعات لتقديم العمل السيمفوني المتكامل. لذلك، فإن إلغاء فعالية الساحة، بحسب تعبيره، يعني عملياً إلغاء الصيغة الأساسية التي أُنشئ المشروع من أجلها، وليس مجرد نقل تقني للحدث.
وأضاف جندلي أنه بعد إبلاغه المفاجئ بالإلغاء وطرح خيارات بديلة مثل تعديل التوقيت أو الاكتفاء بحفل داخل المركز الثقافي، توصّل إلى قناعة بأن هذه التغييرات تمثل خروجاً عن روح الاتفاق، مما دفعه للاعتذار عن السفر والامتناع عن متابعة الجولة التي رأى أنها فقدت ركائزها الفنية والرمزية.
وأكد جندلي في ختام بيانه أن موقفه لا يهدف إلى التصعيد، بل ينبع من حرصه على تقديم العمل بما ينسجم مع رسالته الفنية ويليق بتضحيات السوريين، معرباً عن استعداده لإعادة النظر في الجولة عندما تتوفر الظروف المناسبة التي تحترم تلك الرسالة.
مسؤولون سوريون وأمريكيون يرفضون التعليق على غارة قتلت عميلاً سرياً في ريف دمشق
رفض ممثلون عن وزارتي الدفاع والداخلية في سوريا، إلى جانب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، التعليق على أنباء تفيد بتنفيذ قوات أمريكية بالتعاون مع فصيل سوري محلي غارة استهدفت مسؤولا في تنظيم داعش، وأسفرت عن مقتل خالد المسعود الذي كان يعمل سرّاً في جمع معلومات عن التنظيم، وفق ما أكدته عائلته ومسؤولون سوريون.
ووقعت الغارة في مدينة الضمير شرقي دمشق فجر 19 أكتوبر الماضي، حيث أفاد سكان محليون بسماع أصوات آليات ثقيلة وتحليق طائرات قبل تنفيذ المداهمة.
وبحسب مصادر ميدانية، نفذت العملية بمشاركة عناصر من الجيش السوري الحر، وهو فصيل دربته الولايات المتحدة ويتبع حاليا لوزارة الدفاع السورية، إلا أن ممثلي الفصيل لم يجيبوا على طلبات التعليق.
وتشير مصادر أمنية سورية إلى أن المسعود كان يعمل مع الحكومة السورية المؤقتة في دور أمني يتعلق بمكافحة داعش.
وأكد مسؤولان أمنيان ومسؤول سياسي أن مهمته تركزت على التسلل إلى صفوف التنظيم في منطقة البادية، أحد أبرز معاقل فلول داعش في جنوب سوريا.
ورغم تداول تقارير إعلامية أولية تحدثت عن اعتقال مسؤول في التنظيم، فإن القيادة المركزية الأمريكية لم تصدر أي بيان بشأن العملية.
كما قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، إن بلاده “على علم بالتقارير” لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول التنسيق أو الهدف المباشر للغارة.
آخر تحديث: 6 ديسمبر 2025 - 12:23
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد السوري الرئيس السوري سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وكندا القیادة المرکزیة الأمریکیة اسم سوریا من قائمة لتعزیز الاستقرار الحکومة الکندیة الراعیة للإرهاب قائمة الدول حزب الله إلى أن أن هذه
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..