إضافة المواليد على بطاقات التموين .. أتاحت وزارة التموين خدمة إضافة المواليد أونلاين من ضمن الخدمات التي تقدمها لتيسير الإجراءات على المواطنين وتجنب الازدحام في المصالح الحكومية، فتساءل الكثير من المواطنين عن طريقة إضافة المواليد على بطاقة التموين 2025.

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص إضافة المواليد على بطاقات التموين وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

شروط إضافة المواليد على بطاقة التموين

- أن يكون المعاش الشهري لـ الأسرة 2500 جنيه.

- أن يكون الحد الأقصى لعدد الأفراد على بطاقة التموين 4 أفراد.

- أن تكون البطاقة التموينية لـ 3 أفراد فقط، ويضاف فرد آخر بشرط أن تكون الأسرة من الأولى بالرعاية.

- ألا يقل عمر الأبناء عن 4 سنوات.

- أن يكون الحد الأدنى للدخل الشهري لصاحب بطاقة التموين أقل من 3 آلاف جنيه.

الأوراق المطلوبة لإضافة المواليد على بطاقة التموين

- في حالة استشهاد الوالد، إحضار مستند يثبت ذلك.

- تقديم رقم الهاتف ويشترط أن يكون مسجل باسم رب الأسرة.

- صورة من بطاقة التموين.

- صورة من كارت الخدمات المتكاملة، أو كارت معاش التضامن الاجتماعي، أو كارت معاش تكافل وكرامة.

- صورة بطاقة الرقم القومي لرب الأسرة.

- صورة بطاقة الرقم القومي أو شهادات الميلاد للأفراد المسجلة على بطاقة التموين.

- صورة بطاقة الرقم القومي أو شهادات الميلاد للأبناء المراد إضافتهم.

كيفية إضافة المواليد على بطاقة التموين

- الدخول على منصة مصر الرقمية من خلال الضغط على هذا الرابط.

- سجل دخولك باستخدام الرقم القومي ورقم البطاقة التموينية.

- اختار أيقونة «إضافة أفراد أسرتي غير المقيدين تموينياً».

- ادخال بيانات المولود الجديد «الاسم رباعي، الرقم القومي، صلة القرابة».

- اضغط على «تسجيل الطلب» للحصول على رقم متابعة.

أسباب حذف بطاقات التموين نهائيا

حددت وزارة التموين 14 حالة تسبب الحذف من بطاقات التموين، وهي كالتالي:

1) تقاضي رب الأسرة راتب أعلى من 9600 جنيه شهريًا.

2) امتلاك سيارة حديثة موديل ما بعد 2017.

3) مصاريف مدارس تصل لـ 20 ألف جنيه فأكثر.

4) استهلاك فواتير كهرباء مرتفعة أكثر من 650 ك/ وات، بقيمة تتخطى 800 جنيه شهريًا أو أكثر.

5) امتلاك حيازة زراعية 10 أفدنة فأكثر.

6) دفع ضرائب 100 ألف جنيه فأكثر.

7) امتلاك شركة رأس مالها 10 ملايين جنيه أو أكثر.

8) سداد قيمة مضافة مرتفعة وذلك بالنسبة لأصحاب الأعمال.

9) أصحاب الصادرات أو الواردات المرتفعة.

10) في حالة وفاة أحد أفراد الأسرة وعدم تقديم طلب لحذفه من بطاقة التموين.

11) في حالة سفر أحد أفراد الأسرة ولا يزال مدرجا على بطاقة التموين.

12) عدم صرف الخبز أو السلع التموينية لمدة 6 أشهر متتالية.

13) في حالة التعدي على الأراضي الزراعية أو البناء عليها.

14) ترك البطاقة التموينية لدى البقال أو المخبز وتكرار ضبطها من الحملات التموينية.

اقرأ أيضاًطريقة الاستعلام عن بدل فاقد لبطاقة الرقم القومي عبر موقع وزارة الداخلية

الأرز بكام؟.. أسعار السلع التموينية لشهر ديسمبر 2025 ونصيب كل فرد

رابط الاستعلام عن كارت الخدمات المتكاملة 2026 بالرقم القومي عبر موقع وزارة التضامن

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بطاقات التموين بطاقة التموين شروط إضافة المواليد على بطاقة التموين شروط إضافة المواليد على بطاقات التموين الأوراق المطلوبة لإضافة المواليد على بطاقة التموين 2025 إضافة الموالید على بطاقة التموین بطاقة الرقم القومی بطاقات التموین فی حالة أن یکون

إقرأ أيضاً:

لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا

قال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن “الورقة” الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، لا تُعد وثيقة هوية ولا تمنح أي وضع قانوني أو امتيازات داخل البلاد، بل تُستخدم فقط كإجراء أولي لتسجيل طالبي اللجوء تمهيدًا لدراسة ملفاتهم أو إحالتها لبرامج الحماية أو إعادة التوطين.

وأوضح لملوم، في حديث لتلفزيون “المسار”، أن هذه الوثيقة لا تتيح لحاملها حرية التنقل أو الحصول على خدمات مثل شرائح الهاتف أو غيرها من الامتيازات، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا واسعًا في الرأي العام حول طبيعتها ودورها الحقيقي.

وأضاف أن المفوضية تسجل الأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات باعتبارهم طالبي لجوء، على أن تخضع ملفاتهم للتدقيق من قبل الجهات المختصة، وقد يتبين لاحقًا عدم دقة بعض البيانات المقدمة في بعض الحالات.

وفي سياق متصل، شدد لملوم، على ضرورة التفريق بين اختصاصات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، موضحًا أن الأولى تعنى بطالبي الحماية من دول النزاع، بينما تتعامل الثانية مع المهاجرين غير النظاميين وبرامج العودة الطوعية.

كما أشار إلى وجود مكاتب للمفوضية في طرابلس وبنغازي تعمل ضمن تنسيق رسمي مع السلطات الليبية، عبر تقارير وموافقات تُرفع إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن عمل المنظمات الدولية يتم ضمن أطر رسمية وليس بشكل مستقل.

وقال لملوم، إن ليبيا تعاني من غياب إحصاءات وطنية دقيقة منذ سنوات، ما يجعل تقدير أعداد السكان والمهاجرين غير موثوق بالكامل، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة “بين 700 و900 ألف مهاجر”، هي تقديرات تشمل جنسيات متعددة ولا تعكس واقعًا إحصائيًا دقيقًا.

وبينّ أن آخر إحصاء شامل للسكان يعود إلى عام 2006، ما يزيد من صعوبة وضع سياسات دقيقة لإدارة ملف الهجرة، في ظل تغير مستمر في أعداد وتدفقات المهاجرين واتساع مناطق الانطلاق نحو السواحل الليبية، بما في ذلك مدن جديدة مثل مصراتة.

وأشار لملوم، إلى أن شبكات التهريب أسهمت في تغيير مسارات الهجرة داخل ليبيا، حيث لم تعد مناطق مثل الزاوية هي الوحيدة النشطة قبل 2011، بل ظهرت نقاط انطلاق جديدة على السواحل الليبية. وحذر من أن استمرار هذه الشبكات، إلى جانب غياب التنسيق المؤسسي بين شرق وغرب وجنوب البلاد، يزيد من تعقيد الأزمة.

وانتقد لملوم، أوضاع بعض مراكز إيواء المهاجرين، معتبرًا أن بعضها يفتقر للمعايير الإنسانية، وأن الاكتظاظ قد يؤدي إلى مشكلات أمنية واجتماعية.

ولفت إلى أن بعض المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية تندرج ضمن الإغاثة الطارئة مثل المواد الغذائية والنظافة، لكنها مؤقتة وقد لا تكون دائمًا بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن بعض المهاجرين يضطرون لبيعها لتلبية احتياجاتهم.

وتطرق لملوم، إلى أوضاع النازحين السودانيين في ليبيا، خصوصًا في الكفرة وبنغازي وطبرق، موضحًا أن أعدادًا كبيرة منهم ما تزال داخل البلاد، وبعضهم لم يُسجل لدى المفوضيات الدولية. مبيناً أن العودة إلى السودان مرتبطة بالوضع الأمني، حيث تُنظم أحيانًا رحلات عودة طوعية عبر مطار معيتيقة في طرابلس.

ورأى لملوم، إن غياب التنسيق بين المؤسسات الليبية وضعف أنظمة التسجيل داخل مراكز الاحتجاز يفاقمان الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز تعتمد على تصنيف جنسيات فقط دون بيانات فردية دقيقة.

ودعا لملوم، إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للحصر والتسجيل، وتطوير قاعدة بيانات حديثة، والاستفادة من تجارب دول أخرى في إدارة ملف الهجرة، مع تعزيز دور وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بدل الاعتماد الكامل على المنظمات الدولية.

وفي ختام حديثه، اعتبر لملوم، أن معالجة ملف الهجرة في ليبيا تتطلب “سياسة وطنية موحدة” تنهي الانقسام المؤسسي، وتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم العلاقة مع المنظمات الدولية، وتحد من الفوضى في البيانات وسوء الفهم المنتشر حول هذا الملف الحساس.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • لاستخراج بدل فاقد كارت الكهرباء.. اعرف الرسوم والأوراق المطلوبة
  • خطوات الحصول على رخصة قيادة لأول مرة في 2026 والأوراق المطلوبة
  • المرور: خدمة بطاقة عرض مركبة تمكّن المستفيد من عرض بيانات المركبات بكل يسر  
  • الزيت والسكر بكام؟.. استمرار صرف السلع التموينية لشهر يونيو 2026
  • خطوات ورسوم استخراج جواز سفر مستعجل لأول مرة والأوراق المطلوبة
  • 7 يوليو.. نظر دعوى حبس أحمد عز لاتهامه بالامتناع عن سداد 570 ألف جنيه نفقة خادم
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة